تابع الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، ميدانيًا أعمال رفع ونقل التراكمات التاريخية للمخلفات من نقطة تجميع المخلفات بقرية ميت الدريج التابعة للوحدة المحلية بالمنشأة الكبرى بمركز ومدينة كفر شكر، إلى المدفن العمومي بأبو زعبل، بحضور أحمد شادي رئيس مركز ومدينة كفر شكر.
وخلال الجولة، اطلع المحافظ على معدلات رفع ونقل المخلفات المتراكمة، حيث تم حتى الآن رفع ونقل نحو 3 آلاف طن من التراكمات التاريخية إلى المدفن العمومي بأبو زعبل، فيما يجري استكمال رفع ونقل المخلفات المتبقية بالموقع تباعًا حتى الانتهاء منها بالكامل.
تشغيل المحطة الوسيطة بمرصفا ضمن إعادة تنظيم منظومة المخلفات
وأوضحت المحافظة أن متابعة الأعمال تأتي في إطار إعادة تنظيم منظومة إدارة المخلفات عقب افتتاح وتشغيل المحطة الوسيطة بقرية مرصفا بمركز ومدينة بنها.
وأكد المحافظ أن تشغيل المحطة الوسيطة بمرصفا يمثل خطوة مهمة في إعادة تنظيم منظومة المخلفات بمركزي بنها وكفر شكر، لتصبح المحطة نقطة التجميع الوسيطة للمخلفات الناتجة عن المركزين، بما يسهم في توحيد مسار التجميع والنقل، ورفع كفاءة حركة المعدات، وضمان سرعة نقل المخلفات إلى مواقع التخلص الآمن.
وأوضح الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح أن المخلفات التي يتم تجميعها من نطاق المركزين سيتم التعامل معها عبر المحطة الوسيطة بمرصفا، ثم نقلها إلى المدفن العمومي بأبو زعبل، بما يضمن إحكام دورة المخلفات من التجميع وحتى التخلص النهائي.
توجيهات برفع مخلفات تاريخية واستغلال موقع ميت الدريج
وفي السياق ذاته، وجّه المحافظ برفع وإزالة المخلفات التاريخية بمنطقة كفر سعد بمركز ومدينة بنها، ونقلها إلى المدفن العمومي بأبو زعبل مع سرعة تنفيذ التوجيه والمتابعة المستمرة لحين الانتهاء من أعمال الرفع.
كما وجّه بأنه عقب الانتهاء من رفع التراكمات بالكامل من موقع ميت الدريج، يتم استغلال الموقع في إنشاء مشتل وزراعته بالأشجار والنباتات لتحويله من نقطة لتراكم المخلفات إلى مساحة خضراء والارتقاء بالمظهر الحضاري للمنطقة.
<p وشدد المحافظ على استمرار المتابعة الميدانية لمنظومة المخلفات، ورفع التراكمات أولًا بأول، والاستفادة من تشغيل المحطة الوسيطة بمرصفا في رفع كفاءة عمليات الجمع والنقل والتخلص الآمن.
وعلى هامش الجولة، اطلع المحافظ على نموذج للمقاعد والاستراحات المقترح تنفيذها على كورنيش كفر شكر، وناقش التصميم المقترح ومدى ملاءمته لطبيعة الموقع بما يسهم في الارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة وتوفير أماكن مناسبة للمترددين على الكورنيش.
