واصلت المملكة العربية السعودية، من خلال رئاستها للدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، جهودها لتعزيز التعاون الدولي لحماية الأرض والمناخ، وذلك خلال جلسة رفيعة المستوى على هامش مؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ المقام في البرازيل، حيث اجتمع قادة الحكومات والمنظمات الدولية والعلماء وشباب وممثلي المدن والشعوب الأصلية لمناقشة القضايا المهمة المتعلقة بالأرض والمناخ.
تعاون عالمي لحماية البيئة
خلال الجلسة، أكد الدكتور أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة، على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف الاتفاقيات البيئية، مشيرًا إلى أن تدهور الأراضي يؤثر سلبًا على التنوع البيولوجي والمناخ مما يتطلب خطوات عملية منسقة، وأوضح أن تكامل الجهود سيسهم في تعزيز استعادة النظم البيئية وزيادة قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات، كما تم إصدار دعوة مشتركة من الرئاسات الخمس للاتفاقيات البيئية لتعميق التعاون والاستفادة من الزخم العالمي في العمل المناخي.
أهمية الشراكات والمبادرات
كما تم عرض بيان بيليم المشترك الذي يهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لاستعادة الأراضي المتدهورة وحماية النظم البيئية، ودعم سبل العيش المستدامة، من خلال منصات التعاون والمبادرات المختلفة، حيث تم التأكيد على ضرورة تعزيز مواءمة أجندات العمل بين الاتفاقيات لتحقيق الأهداف المشتركة، وأشار المشاركون إلى أهمية الابتكار والشراكات الشاملة، ودور المعرفة التقليدية في جهود التنفيذ، مما يعكس التزام الجميع بالتعاون وتحقيق أهداف عام 2030، بينما يستعد العالم لإجراء أول تقييم عالمي للأراضي في مؤتمر الأطراف السابع عشر العام المقبل.


تعليقات