كشف تقرير حديث عن جهود الولايات المتحدة لإقامة مجتمعات جديدة للفلسطينيين في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في قطاع غزة، حيث أشار التقرير إلى أن الحكومة الأمريكية بدأت في إرسال فرق من المهندسين لإزالة الأنقاض من هذه المناطق بهدف جذب السكان المدنيين من المناطق الخاضعة لحركة حماس.
وفقًا للتقرير، فإن هذه الخطط تأتي في إطار اعتراف ضمني بأن نزع سلاح حماس وإبعادها عن السلطة، كما اقترح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يبدو أنه أمر بعيد المنال في الوقت الحالي، حيث تسعى واشنطن إلى إنشاء “مجتمعات آمنة بديلة” في المناطق المعروفة بالمنطقة الخضراء.
جهود الإعمار والتخطيط
قال المسؤولون الأمريكيون إن فرقًا هندسية تعمل في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أسسه الجيش الأمريكي، حيث تقوم هذه الفرق بإزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، لكن عملية البناء لم تبدأ بعد، وتهدف هذه المجتمعات لتوفير المساكن والمستشفيات والمدارس للنازحين في غزة، تمهيدًا لإعادة إعمار مستدام.
أول تجمع سكني في رفح
أشار التقرير إلى أن أولى هذه التجمعات السكنية ستقام في مدينة رفح، التي تعرضت لدمار كبير خلال الحرب، وتخضع حاليًا للسيطرة الإسرائيلية، كما لفتت الصحيفة إلى زيادة شعبية حركة حماس بعد وقف إطلاق النار، نظرًا لتمكنها من مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
على صعيد متصل، أكد مسؤول أمريكي أن واشنطن لا تفكر في التعاون مع أي ميليشيات معادية لحماس في غزة، كما تعمل الولايات المتحدة مع حلفائها على إنشاء قوة أمنية دولية لنشرها في القطاع وفق خطة ترامب، التي أقرها مجلس الأمن الدولي مؤخرًا، مع أمل المسؤولين في تقليص نفوذ حماس بمرور الوقت، لتتولى القوة الأمنية الدولية والشرطة الفلسطينية مسؤولية الأمن في المنطقة.


تعليقات