أحدثت محافظة السويداء حالة من الجدل بعد أن قام عدد من المواطنين بإزالة كلمة “محافظة” من واجهة مبنى السرايا، مما يعكس رغبتهم في الاستقلال كمنطقة إدارية غير تابعة للحكومة السورية، وقد أشار المرصد السوري إلى أن هذه الخطوة جاءت في إطار مطالبات متزايدة بالتحرر من القيود المركزية.
السياق وراء هذه الخطوة
خلال الأشهر الماضية، شهدت محافظة السويداء العديد من الوقفات الاحتجاجية التي طالب فيها المشاركون بحق تقرير المصير، وكان الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في سوريا، قد دعا إلى الاستقلال الكامل بعد الأحداث الدامية التي شهدتها المنطقة في يوليو، وأكد الهجري على أن حق تقرير المصير لأبناء السويداء هو حق لا يمكن التنازل عنه، كما اقترح اسم “جبل الباشان” كبديل عن الاسم المعروف للسويداء.
تداعيات الأحداث الأخيرة
تدهورت الأوضاع في السويداء بشكل ملحوظ بعد الأحداث الدامية التي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، مما زاد من حالة الاحتقان الأمني والاجتماعي في المنطقة، كما أدت الاشتباكات المتصاعدة إلى تعطيل الحركة التجارية وإغلاق عدة طرق حيوية، مما تسبب في نقص حاد في الإمدادات الغذائية والدوائية، وارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل ملحوظ، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي والاجتماعي هناك.
بالصوت والصورة.. متظاهرون يزيلون كلمة “محافظة” من مبنى السرايا في #السويداء pic.twitter.com/JAqIYCuHlJ
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) November 24, 2025


تعليقات