دعا الوزير أحمد عسّاف، المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني، جميع وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية إلى مواصلة تسليط الضوء على ما يحدث في فلسطين، مشددًا على أهمية كشف الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية أمام الرأي العام العالمي، وأكد خلال كلمته في أعمال الدورة الخامسة والخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب على ضرورة نقل الصورة الحقيقية لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان غير مسبوق، سواء في قطاع غزة أو مدن الضفة الغربية، حيث تستمر الجرائم والتجاوزات من قبل قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين، بما يشمل الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
كما أشار عساف إلى التضحيات التي يدفعها الإعلام الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان، موضحًا أن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لانتقادات وانتهاكات واسعة، حيث استشهد 260 صحفيًا، وهو ما يعكس حجم الخطر الذي يواجهه الإعلام الفلسطيني في أداء واجبه المهني والوطني، وأضاف أن استهداف الصحفيين يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، مطالبًا بمحاسبة الاحتلال على تلك الجرائم، مؤكدًا أن العدوان لن يتوقف إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
قدرة الصحفي الفلسطيني
أوضح الوزير عساف أن الصحفي الفلسطيني، رغم إمكانياته المتواضعة، نجح في كشف الحقائق وفضح الجرائم، مما جعله هدفًا رئيسيًا لقوات الاحتلال، وأكد أن استهداف الصحفيين يشكل جريمة حرب وفق المعايير الدولية، حيث أن عدد الضحايا من الصحفيين وعائلاتهم يعكس حجم التحديات التي تواجه الإعلام الفلسطيني.
الوضع الحالي في غزة والضفة
تحدث عساف عن الأوضاع المأساوية في غزة، حيث أسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد وإصابة أكثر من 300 ألف فلسطيني، وتدمير نحو 80% من البنية التحتية في القطاع، بما في ذلك المساكن والمدارس والمستشفيات، كما أشار إلى أن الهدنة المعلنة لم تُلتزم بها حكومة الاحتلال، حيث استمرت الاعتداءات على الفلسطينيين، مما يستوجب تحركًا عربيًا موحدًا في مواجهة هذه الانتهاكات، وضرورة دعم القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الدقيقة.


تعليقات