يجسد الطفل مصطفى أبو طالب، الذي يبلغ من العمر 15 عامًا، واحدة من أكثر الحالات الإنسانية حزناً في غزة، إذ تعرض لإصابة خطيرة عندما اخترقت رصاصة صدره، مما أدى إلى أضرار بالغة في رئتيه وعموده الفقري، وأصابه بشلل نصفي كامل، مما جعل عائلته تعيش حالة من القلق المستمر على صحته.
معاناة مصطفى
تزداد معاناة مصطفى يوماً بعد يوم، فهو عاجز تماماً عن الحركة، ويعاني من تقرحات مؤلمة وآلام حادة في معظم أجزاء جسده، بالإضافة إلى صعوبة في التبول والتبرز، وارتفاع مستمر في درجة حرارته، مما يجعل حالته الصحية تتدهور بشكل مستمر.
مصطفى أبو طالب في المستشفى
حياة الطفل في خطر
رغم الجهود الطبية المبذولة لإنقاذ حياته، تواجه عائلته تحديات كبيرة بسبب نقص الإمكانيات الطبية والمعدات اللازمة لعلاج إصاباته المعقدة، حيث أكد الفريق الطبي أن حالته تتطلب عمليات دقيقة تتعلق بالعمود الفقري والنخاع الشوكي، واستمرار حالته على هذا المنوال يمثل تهديدًا مباشرًا لحياته.
الطفل المصاب مصطفى أبو طالب
أصبح مصطفى بحاجة ماسة إلى تحويل عاجل للعلاج خارج غزة لإجراء فحوصات دقيقة وتدخلات جراحية قد تمنحه فرصة حقيقية للنجاة، فيما تتعالى صرخات أسرته لإنقاذه قبل فوات الأوان.
العلاج خارج القطاع
يقول والد مصطفى، وهو يشعر بالقلق والأمل، إن أسرته حصلت على التقرير الطبي الذي يؤكد خطورة حالته، حيث أقرّت وزارة الصحة الفلسطينية بعدم توفر العلاج له داخل غزة.

التقرير الطبي للطفل مصطفى أبو طالب
ويضيف أنه حصل على تحويلة طبية لعلاج ابنه، لكنه لا يزال ينتظر سفره، في ظل انهيار المنظومة الصحية داخل غزة نتيجة الحرب، مما يزيد من قلقه على مستقبل طفله.


تعليقات