أسفرت الفيضانات وانهيارات التربة في سريلانكا عن مآسٍ إنسانية، حيث لقي 123 شخصًا حتفهم وتهجر عشرات الآلاف بسبب الأمطار الغزيرة. مركز إدارة الكوارث أعلن عن فقدان أثر 130 شخصًا، بينما تواصل عمليات الإنقاذ في ظل الظروف الجوية القاسية الناتجة عن الإعصار ديتواه. السلطات أصدرت أوامر بإخلاء المناطق المحاذية لنهر كيلاني بعد أن فاض، مما يعكس المخاطر المتزايدة التي تواجهها البلاد نتيجة تغير المناخ، حيث تذكرنا هذه الكارثة بأحداث سابقة مثل فيضانات 2003 التي أودت بحياة 254 شخصًا.
الفيضانات في سريلانكا
الخسائر البشرية
أسفرت الفيضانات وانهيارات التربة الناتجة عن الأمطار الغزيرة في سريلانكا عن وفاة 123 شخصًا على الأقل، كما أدت إلى تهجير عشرات الآلاف، وذلك وفقًا لما أعلنه مركز إدارة الكوارث في حصيلة جديدة يوم السبت، وأشار المركز في بيان له إلى فقدان أثر 130 شخصًا، وأوضح المدير العام للمركز سمباث كوتويغودا للصحفيين في كولومبو أن عمليات الإنقاذ ما زالت مستمرة، وأن 44 ألف شخص تم إجلاؤهم من مناطقهم.
الأحوال الجوية القاسية
تشهد سريلانكا منذ يوم الإثنين أحوالًا جوية قاسية نتيجة مرور الإعصار ديتواه الذي يتجه حاليًا نحو الهند، وفقًا للمركز، وقد اشتدت الفيضانات يوم السبت في المناطق المنخفضة مما دفع السلطات لإصدار أوامر بإخلاء المناطق القريبة من نهر كيلاني الذي فاض يوم الجمعة.
تأثير تغير المناخ
تُعتبر الظواهر الجوية القاسية شائعة في جنوب آسيا خلال فترات الرياح الموسمية، لكن العلماء يؤكدون أن تغير المناخ يُزيد من شدة هذه الظواهر وتأثيرها، كما شهدت سريلانكا أسوأ فيضانات في القرن الحالي عام 2003، والتي أدت إلى وفاة 254 شخصًا.


تعليقات