عبّرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن سعادتها الكبيرة بتكريمها في ملتقى التميز والإبداع العربي، حيث اعتبرت أن هذه اللحظة تحمل قيمة خاصة في مسيرتها الفنية والإنسانية. وفي حديثها، أكدت أن التكريم هو نعمة كبيرة ورضا من جمهورها، مشيرة إلى أهمية المحبة التي تتلقاها من الناس، والتي تشعرها بالمسؤولية. كما أوضحت أنها تركز دائمًا على الجانب الإيجابي، معتبرة أن الحب يجب أن يغلب على اللحظات السلبية، وأكدت ضرورة التمييز بين النقد البناء والتجاوزات اللفظية. فواخرجي أيضًا تحدثت عن نجاح مسلسلها الأخير الذي يعكس واقع البيوت العربية، مشيدة بأداء فريق العمل، وختامًا شكرت الحضور على تكريمها في القاهرة، معتبرة هذه اللحظة محطة محببة في حياتها.
تكريم سلاف فواخرجي في ملتقى التميز والإبداع العربي
سعادتها بالتكريم
عبّرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن سعادتها البالغة بتكريمها في ملتقى التميز والإبداع العربي، مؤكدة أن لحظة الاحتفاء بها تحمل قيمة خاصة في مسيرتها الفنية والإنسانية، وأوضحت سولاف في حديثها خلال الفعالية أن التكريم بالنسبة لها "نعمة كبيرة ورضا من أهلي"، وأضافت أنها عندما تجد محبة الناس تشعر أنها مسؤولية وكرم من ربنا، وتحاول دائمًا أن تحافظ على هذه المحبة رغم أنها ليست سهلة.
التركيز على الإيجابية
وأشارت فواخرجي إلى أنها تحرص على التركيز على الجانب الإيجابي في حياتها، مؤكدة أن الطاقة الإيجابية والمحبة يجب أن تتغلب على اللحظات السلبية، وقالت: "حرام نضيع وقتنا في السلبي طالما عندنا كل هذا القدر من الحب.. الحب هو اللي لازم يغلب".
الانتقادات عبر السوشيال ميديا
وبخصوص الانتقادات التي يتعرض لها المشاهير على السوشيال ميديا، فرّقت الفنانة بين النقد البنّاء والتجاوزات اللفظية، موضحة أن النقد المحترم سواء كان إيجابي أو سلبي مقبول، لكن قلة الأدب والشتيمة شيء آخر، مؤكدة أنها لا تفكر في هؤلاء الأشخاص لأن تربيتهم تختلف.
التعليقات المسيئة
وأكدت فواخرجي أن الجزء الأكبر من التعليقات المسيئة على الإنترنت لا تعكس الواقع، مشيرة إلى أن أصحاب هذه اللغة "قلة عددية"، لكن انتشارها يتضخم بسبب النسخ والتداول على المنصات، وأضافت أن معظم الذين يكتبون الكلام السلبي ليسوا سوريين، وقد يكون بعضهم سوريين، ولكن الأهم هو أن نرتقي، فهناك وطن أهم من الشتيمة والخصام، والهدف الحقيقي هو تعمير بلدنا وليس تكسير بعضنا.
الأعمال الجديدة
وتحدثت الفنانة السورية عن أعمالها الجديدة، مؤكدة أن نجاح مسلسلها الأخير يعود لكونه يجسد قصصًا شبيهة بواقع البيوت العربية، مع تفاصيل تعكس المسؤوليات والضغوط المشتركة داخل المنطقة، وقالت: "المسلسل نجح لأنه ميلودراما تراجية، لكن المخرج والفريق قدّموه بروح قريبة للناس، وأداء سلام وكل الأساتذة كان رائع، وهذا النوع محتاج يتعمل منه أجزاء أكتر.. عشرة أجزاء كمان مش كتير".
شكر الحضور
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر للحضور والقائمين على الملتقى، مؤكدة أن تكريمها في القاهرة يظل محطة محببة إلى قلبها.


تعليقات