في مثل هذا اليوم، 30 نوفمبر 1975، شهد فريق الأهلي آخر مباراة رسمية له على ملعبه في الجزيرة، حيث واجه فريق الشرقية في الجولة الأولى من دوري 1975/76، وانتهت المباراة بفوز الأهلي بهدف وحيد سجله الأسطورة محمود الخطيب، وهذا اللقاء لا يزال عالقًا في أذهان الجماهير كنقطة تحول في تاريخ النادي.
استاد التتش رمز للأهلي
استاد مختار التتش هو رمز تاريخي لنادي الأهلي، فقد أُسس في عام 1909 ليكون أحد معالم الرياضة المصرية، وعلى الرغم من أن كرة القدم لم تكن الهدف الأساسي عند تأسيس النادي، إلا أن الأعضاء وقعوا في حب هذه اللعبة، مما أدى إلى بناء الملعب الذي عُرف في البداية باسم “الحوش”. ومع مرور السنوات، تطور الملعب ليصبح مثلما نعرفه الآن ويُطلق عليه اسم كابتن منتخب مصر، مختار رفاعي، تقديرًا لإسهاماته في عالم كرة القدم.
استاد التتش وتاريخه في البطولات
يُعتبر استاد التتش أول ملعب في مصر يستضيف منافسات كأس الأمم الإفريقية، حيث كان له شرف استضافة النسخة الثانية من البطولة في عام 1959، بمشاركة منتخب مصر والمنتخبات الأخرى. بالإضافة إلى كونه ملعب التمارين والمباريات الودية، فقد كان أيضًا مسرحًا للعديد من الأحداث الهامة، ويتميز بسعته التي تصل إلى 8000 متفرج، وقد شهد تطورًا كبيرًا عبر العقود، من أرضية ترابية إلى ملعب متكامل يوفر مقاعد ومرافق حديثة. ومن الأمور المميزة فيه التي ستظل في ذاكرة الجميع، هو تكريم أسطورة الأهلي مختار التتش بعد وفاته، بإطلاق اسمه على الملعب بشكل دائم.
لحظات مؤثرة وأحداث مؤلمة
اليوم، يُستخدم الملعب لتدريبات الفريق والمباريات الودية، وفي بعض الأحيان تُتاح للجماهير الفرصة لحضور التدريبات، مما يعزز روح الفريق ويحفز اللاعبين قبل المباريات المهمة، على الرغم من أن الحضور الكبير قد يُعطل التدريبات، إلا أن تلك الأجواء تبقى حماسية. ومن أبرز اللحظات المؤلمة التي شهدها الملعب كانت وفاة اللاعب محمد عبد الوهاب، حيث سقط أثناء تدريب الفريق في عام 2006، ولا تزال ذكراه حاضرة في قلوب جماهير الأهلي وزملائه، مما يعكس عمق العلاقة بين النادي وجماهيره.


تعليقات