إعادة إحياء التقاليد العريقة.. مهرجان الفروسية في تسكراية تونس يضيء الأجواء

إعادة إحياء التقاليد العريقة.. مهرجان الفروسية في تسكراية تونس يضيء الأجواء

احتضنت منطقة تسكراية في محافظة بنزرت التونسية فعاليات مهرجان الفروسية المعروف بـ”الزردة”، وهو حدث تراثي يجمع الأهالي لإحياء تقاليد الفروسية والارتباط بالتراث البدوي الأصيل، حيث انطلقت التظاهرة بعروض تقليدية للخيول وموسيقى شعبية تجسد ملامح التراث المحلي، ويُعتبر المهرجان مناسبة ثقافية واجتماعية مهمة تعزز الوعي بالتراث اللامادي وتساهم في الحفاظ على العادات والتقاليد المرتبطة بالفروسية، كما يُتيح الفرصة لتبادل الخبرات بين الفرسان ويجذب الزوار لاستكشاف جمال المنطقة، مما يخلق حركية اقتصادية نوعية تُثري الحياة الثقافية والاجتماعية في المنطقة.

تظاهرة الفروسية في تسكراية.

احتضنت منطقة تسكراية في محافظة بنزرت التونسية "أقصى الشمال" يوم الأحد فعاليات مهرجان الفروسية، حيث تُقام فعاليات المهرجان السنوي المعروف بـ"الزردة"، وهو حدث تراثي يجمع الأهالي لإحياء تقاليد الفروسية والارتباط بالتراث البدوي الأصيل، من خلال عروض الفروسية والاستعراضات التقليدية والموسيقى الشعبية التي تميز هذه المناسبة، وانطلقت التظاهرة التي تستمر على مدار يومين بعروض في الفروسية التقليدية واستعراضات للخيول، ترافقها موسيقى شعبية فولكلورية، بالإضافة إلى أنشطة تجسد ملامح التراث البدوي للمنطقة.

تنوع الفعاليات.

يقدم المهرجان مجموعة متنوعة من المعارض التجارية واللوحات التراثية والسهرات الفنية، إلى جانب عروض في الفروسية والشعر الشعبي والعرس التقليدي، بما يلبي اهتمامات جميع الزوار ومختلف الفئات العمرية، وينظم المهرجان سنويًا في بلدة فُجّة الريح بمنطقة تسكراية بمحافظة بنزرت، ويشهد حضورًا كبيرًا من الأهالي والزوار من المناطق المجاورة، وقد انطلق في بداياته كتجمع شعبي "زردة" حول أضرحة الأولياء الصالحين يشمل ذبح المواشي وإعداد الطعام، قبل أن يتحول إلى مهرجان ثقافي تُقدم فيه عروض فنية وسباقات خيل.

أهمية الحدث.

يُعد هذا الحدث مناسبة ثقافية وتراثية بارزة تهدف إلى إحياء التقاليد الأصيلة المرتبطة بالفروسية والتراث البدوي في الجهة، وأكد كريم الشميسي، أحد منظمي المهرجان، أن التظاهرة مفتوحة للجميع لمواكبة هذا الحدث التراثي الذي يعكس الهوية الثقافية للمنطقة، وأوضح في تصريح لموقع إقرأ نيوز أن "الزردة" تمثل احتفالًا بالهوية والذاكرة والتواصل بين الأجيال، مشيرًا إلى أن المهرجان يُعد مناسبة ثقافية واجتماعية مهمة تهدف إلى إحياء العادات والتقاليد المحلية المرتبطة بالخيول والحياة البدوية.

تبادل الخبرات.

أضاف الشميسي أن المهرجان يُعد فرصة لتبادل الخبرات بين الفرسان، والحفاظ على الموروث الثقافي، وجذب الزوار لاستكشاف جمال المنطقة وطبيعتها، وأشار إلى أن التظاهرة تخلق حركية اقتصادية نوعية من خلال المعارض، فضلًا عن استقطاب آلاف الزوار الذين يتوافدون لمشاهدة عروض الفروسية وركوب الخيل، ونوّه بأن الهدف الأساسي من المهرجان هو تعزيز الوعي بالتراث اللامادي، والحفاظ على تقاليد الفروسية ونقلها للأجيال القادمة.

إحصائيات قطاع الخيول.

وبحسب الأرقام الرسمية، يضم قطاع الخيول في تونس نحو 5 آلاف حصان عربي أصيل، وأكثر من 20 ألف حصان بربري، وحوالي ألف حصان إنجليزي، ما يعكس أهمية هذه الثقافة في المجتمع التونسي.

Google News تابعوا آخر أخبار إقرأ نيوز عبر Google News
واتساب اشترك في قناة إقرأ نيوز على واتساب
تيليجرام انضم لقناة إقرأ نيوزعلى تيليجرام