لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادرًا على جذب الناخبين من جيل زد، حيث أظهرت استطلاعات الرأي مؤشرات إيجابية حول ارتفاع شعبيته بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، إذ انخفضت نسبة تأييدهم للمرشح الديمقراطي من 61% إلى 51%، مما يعكس تحولًا ملحوظًا في مواقفهم السياسية، ومن المحتمل أن يؤثر هذا الاتجاه على نتائج انتخابات التجديد النصفي في 2026، حيث تشير التوقعات إلى أن الديمقراطيين قد يواجهون تحديات كبيرة في الحفاظ على مواقعهم في مجلس النواب، خاصة مع تزايد الدعم لترامب بين هذه الفئة العمرية، وهو ما يعكس تغيرًا في المشهد السياسي الأمريكي.
ترامب وشعبيته بين جيل زد
ارتفاع نسبة التأييد
لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادرًا على جذب الناخبين من جيل زد، حيث زادت شعبيته بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، وأظهر استطلاع رأي أجرته مجلة إقرأ نيوز بالتعاون مع مؤسسة يوغوف أن نسبة تأييد ترامب بين تلك الفئة العمرية ارتفعت خلال نوفمبر من (-55) نقطة مئوية إلى (-34) نقطة مئوية، وذلك وفقًا لما ذكرته مجلة نيوزويك الأمريكية.
دور جيل زد في الانتخابات
وأشارت المجلة إلى الدور الذي لعبه جيل زد في فوز ترامب في انتخابات الرئاسة السابقة، حيث انتشر التوجه المحافظ بين الناخبين الشباب، ووفقًا لتقارير أ ب فوتكاست، فقد انخفضت نسبة ناخبي جيل زد الذين دعموا المرشح الرئاسي الديمقراطي من 61% في انتخابات 2020 إلى 51% في 2024.
تأثير الاتجاهات على الديمقراطيين
إذا استمر هذا الاتجاه، فقد يتسبب في ضرر كبير للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، مما يهدد جهودهم في تقويض الأغلبية الضئيلة للحزب الجمهوري في مجلس النواب، وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت أن نسبة تأييد ترامب بين ناخبي جيل زد قد بلغت في سبتمبر (-40) نقطة مئوية، حيث أيد 24% فقط أدائه وعارضه 64%.
تغييرات في نسبة التأييد
وفي أكتوبر، انخفضت النسبة أكثر إلى (-55) نقطة مئوية، حيث أيد 20% فقط ترامب بينما رفضه 75%، وقد يكون للإغلاق الحكومي في ذلك الوقت تأثير على نتيجة الاستطلاع، لكن في نوفمبر، ومع انتهاء الإغلاق، تحسنت حظوظ ترامب، ليحصل على تأييد 29% من الناخبين ومعارضة 63%، مما رفع صافي تأييده قليلاً إلى (-34) نقطة مئوية.
تقلبات التأييد بين جيل زد
أظهرت استطلاعات رأي أخرى أن نسبة تأييد ترامب بين هذه الفئة كانت متقلبة، ففي يوليو، وجدت استطلاعات أطلس إنتل أن 35% من البالغين من جيل زد أيدوا ترامب بينما رفضه 65%، مما ترك صافي تأييده عند (-30) نقطة مئوية، وبحلول سبتمبر، أعرب 49% عن موافقتهم على أدائه بينما أعرب 44% عن رفضهم له، مما رفع نسبة تأييده الصافية إلى (+5) نقاط مئوية.
تصريحات الخبراء
وفي تصريحات لمجلة إقرأ نيوز، قال سكوت لوكاس، أستاذ السياسة الدولية في جامعة كلية دبلن، إن الاقتصاد والاضطرابات ستبقيان نسبة تأييد ترامب منخفضة، وإذا لم تتحسن الأمور، فمن المحتمل أن يتراجع شعبيته أكثر، وأضاف أن الأسعار ترتفع، خاصة في المواد الغذائية الأساسية، والبطالة ثابتة.
ترامب ومنصته الاجتماعية
وعلى منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، كتب ترامب في وقت سابق من الشهر أن وسائل الإعلام اليسارية المتطرفة تظهر استطلاعات زائفة منحازة بشدة للديمقراطيين، وأشار إلى أنه يشعر بالاطمئنان عندما ينظر حوله في المكتب البيضاوي.


تعليقات