صينية تعجز عن إغلاق عينيها بعد جراحة تجميل فاشلة وتلزم بدفع تعويض للطبيب

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صينية تعجز عن إغلاق عينيها بعد جراحة تجميل فاشلة وتلزم بدفع تعويض للطبيب, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 02:42 مساءً

تعيش امرأة صينية تدعى وانغ معاناة مستمرة منذ 6 سنوات، بعدما خضعت لعملية تجميل لم تحقق النتائج المرجوة، وانتهى بها الأمر إلى عدم القدرة على إغلاق عينيها بشكل كامل، فضلا عن إلزامها بدفع تعويضات للطبيب الذى أجرى العملية بعد اتهامها بالتشهير به.

 

فشل عملية تجميل يتسبب فى تعويض مالي كبير
فشل عملية تجميل يتسبب فى تعويض مالي كبير

 

وفى يونيو 2020، توجهت وانغ إلى عيادة ميكسى للجراحة التجميلية بمدينة سوتشو فى مقاطعة جيانغسو الصينية لإجراء عملية تجميل الجفن المزدوج، المعروفة أيضا باسم رأب الجفن الآسيوى، وهى عملية تجميلية شائعة تهدف إلى إنشاء أو تحسين ثنية الجفن العلوى، إلا أن نتائج العملية جاءت بعكس ما كانت تتوقعه، بحسب ما ذكر موقع oddity central.

 

مضاعفات خطيرة بعد الجراحة

بعد أن دفعت 12 ألف يوان، بما يعادل نحو 1,800 دولار، خضعت وانغ للعملية على يد جراح يدعى مينغ، كان يقدم نفسه باعتباره مدير التسويق فى العيادة، وغادرت المستشفى فى اليوم نفسه، لكنها بدأت تشعر بألم شديد خلال الليلة الأولى بعد الجراحة.

وعندما تواصلت مع مينغ، أكد لها أن حالتها طبيعية وأن الألم سيختفى خلال أيام، إلا أن الأعراض ازدادت سوءا مع مرور الوقت، حيث لم يتوقف الألم، كما بدأت جفونها تنقلب إلى الخارج، وأصبحت عيناها تفرزان كميات كبيرة من السوائل التى كانت تنساب باستمرار على وجهها.

ومع توقف مينغ عن الرد على اتصالاتها، اضطرت وانغ إلى مراجعة مستشفى محلى، حيث أبلغها الأطباء بأن قنوات الدمع لديها تعرضت للتلف وأن جراحة الجفن أُجريت بطريقة خاطئة، ونصحوها بالخضوع إلى عملية أخرى لتصحيح الخطأ.

 

إعاقة دائمة ودعوى قضائية

خضعت وانغ لاحقا لجراحة تصحيحية، إلا أنها استمرت فى المعاناة من تلف فى الجفن حال دون قدرتها على إغلاق عينيها بالكامل، حتى أثناء النوم، وفى عام 2022، صنفت جهة تقييم محلية إصابة عينها ضمن مستوى الإعاقة التاسع، علما بأن المستوى العاشر يمثل أشد درجات الإعاقة.

وقالت وانغ أن الجراحة تركت آثارا خطيرة على حياتها، موضحة أنها شعرت بخجل شديد منعها من الذهاب إلى العمل أو مقابلة الآخرين، كما عانت لاحقا من الاكتئاب والأرق.

ورفعت المرأة دعوى قضائية ضد مينغ بعد أن توصل المحققون إلى أنها لا تمتلك ترخيصا طبيا، وأن العيادة التى كانت تعمل بها تفتقر أيضا إلى ترخيص تجارى قانونى، وقبل صدور الحكم، أرسلت مينغ محاميها للتفاوض على تسوية مع وانغ لتجنب عقوبة السجن المحتملة.

 

اتفاق مثير للجدل وحكم قضائى

توصل الطرفان فى النهاية إلى اتفاق يقضى بدفع مينغ مبلغ 850 ألف يوان لوانغ كتعويض، أى ما يعادل 125,650 دولارا، وفى المقابل، كان يتعين على وانغ حذف جميع منشوراتها المتعلقة بالقضية على وسائل التواصل الاجتماعى، والتعهد بعدم اللجوء إلى القضاء مجددا أو التحدث عن تجربتها لأى وسيلة إعلامية.

كما نص الاتفاق على أنه فى حال مخالفة هذه الشروط، ستلتزم وانغ بدفع 400 ألف يوان لمينغ، أى ما يعادل نحو 59 ألف دولار.

وبعد توقيع الاتفاق، اعتقدت وانغ أنها ستتمكن من استعادة حياتها الطبيعية، لكنها فوجئت بقيام مينغ بنشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعى تتضمن إساءات لها واتهامات لشقيقها بالاحتيال، وردت زوجة شقيقها بنشر وثائق قالت إنها تثبت ممارسة مينغ للطب بشكل غير قانونى، كما ظهرت وانغ فى عدة مقاطع فيديو لسرد تفاصيل تجربتها والدفاع عن نفسها.

وبمجرد نشرها تفاصيل معاناتها مجددا عبر الإنترنت، اعتبرت مينغ أن وانغ أخلت بشروط الاتفاق، وسارعت إلى مقاضاتها، وفى وقت سابق من العام الجارى، حكمت المحكمة لصالح مينغ وألزمت وانغ بدفع 400 ألف يوان وفقا لبنود التسوية، وحاولت وانغ إعادة النظر فى القضية أمام جهة ادعاء أعلى، إلا أن طلبها رُفض فى 23 مايو، لتصبح ملزمة قانونيا بسداد المبلغ.

وفى أحدث تصريحاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعى، حذرت وانغ النساء من التسرع فى الخضوع لعمليات التجميل، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات قد تؤدى إلى ندم يستمر مدى الحياة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق