وزير السياحة: مصر ملتزمة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير السياحة: مصر ملتزمة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 04:39 مساءً

- أهمية تضافر الجهود عالمياً لدعم كافة وسائل النقل للمسافرين ضمن استراتيجية عمل المنظمة لتعزيز مرونة قطاع السياحة وقدرته على مواجهة التحديات

شارك، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في فعاليات الدورة الـ126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة والتي تنعقد بمدينة توليدو بمملكة إسبانيا خلال يومي  10 و 11 يونيو الجاري، وذلك بحضور الوفد المصري المرافق الذي يضم رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، وأحمد نبيل معاون الوزير لشئون المتابعة والطيران، وعلي منتصر سكرتير ثاني بالسفارة المصرية في مدريد.

ومن جانبه، أكد شريف فتحي على أهمية المشاركة المصرية في أعمال هذه الدورة، ولا سيما في ظل انتخاب مصر عضواً بالمجلس التنفيذي للمنظمة للفترة من 2025 إلى 2029، بما يعكس مكانة مصر ودورها الفاعل في دعم جهود التنمية السياحية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي مداخلته خلال الجلسة، استهل الوزير حديثه بتوجيه الشكر إلى مملكة إسبانيا على استضافتها لأعمال هذه الدورة بمدينة توليدو، كما ثمن على ما طرحته شيخة النويس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، من استراتيجية واقعية تتواكب مع التحديات الراهنة التي تواجه صناعة السياحة العالمية، مؤكداً على التزام مصر بالتعاون مع المنظمة لتنفيذ هذه الاستراتيجية وتحقيق أهدافها.

وفي إطار المحور الخاص بتعزيز مرونة قطاع السياحة وقدرته على مواجهة التحديات الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، بما يدعم قدرة القطاع على التعافي السريع، شدد السيد الوزير  على ضرورة تضافر الجهود عالمياً لدعم مختلف وسائل نقل المسافرين والسائحين والبضائع على مستوى العالم لتنشيط الاقتصاد العالمى وتفادي التباطؤ الذى قد يصل الى حد الركود . فتوفير وسائل نقل آمنه ذات كفاءة وبسعر مناسب تُعد أحد أهم عناصر ضمان استدامة حركة السياحة العالمية، باعتبارها العمود الفقري لربط المقاصد والوجهات السياحية بالأسواق المصدّرة للحركة السياحية، سواء من خلال النقل الجوي أو البحري أو البرى.

وأكد على أهمية الحفاظ على كفاءة شبكات النقل بكافة أشكالها وتعزيز استمرارية واستدامة عملها وخاصة في ظل أوقات الأزمات الجيوسياسية والتحديات المتسارعة التي يشهدها العالم  وتداعياتها لتسريع وتيرة تعافي قطاع السياحة على المستوى العالمي.

وفي ختام مداخلته، جدد الوزير تأكيده على دعم مصر الكامل لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة ومبادراتها المختلفة التي تهدف إلى تطوير القطاع السياحي وتعزيز مساهمته في تحقق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة على مستوى العالم.

وقد شهدت فعاليات الاجتماع الإعلان عن افتتاح المقر الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بالعاصمة الإسبانية مدريد والمُقرر له يوم 29 يونيو الجاري، كما تم التقاط صورة تذكارية لرؤساء الوفود المشاركة في أعمال الدورة.

هذا بالإضافة إلى اعتماد الدول المضيفة لاجتماعات الدورات المقبلة للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة وهي دورات 127 و128 و129.

وتطرقت أعمال هذا الاجتماع إلى مناقشات موسعة حول عدد من الموضوعات والمحاور والقضايا والملفات ذات الأولوية لقطاع السياحة العالمي منها محور السياحة والتنمية المستدامة، حيث تم التأكيد على دور السياحة كمحرك للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل ودعم الاندماج الاجتماعي، إلى جانب بحث سبل مواجهة التحديات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية وتغير المناخ.

كما تناولت المناقشات أهمية دعم الابتكار والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع السياحي، وتعزيز العمل المناخي، والاستثمار في بناء القدرات وتنمية العنصر البشري، بما يسهم في تعزيز مرونة القطاع واستدامته وشموليته.

91096753-0ad7-4bee-a790-81b50157d5ae

وفي محور السياحة وبناء السلام، ناقش المجلس المُقترح المُقدم من دولة كولومبيا بشأن إنشاء فريق عمل مشترك لتعزيز دور السياحة في بناء السلام وإعادة دمج المجتمعات المتأثرة بالنزاعات، مع التركيز على توثيق تجارب سياحة السلام وإشراك النساء والشباب والشعوب الأصلية والأشخاص ذوي الإعاقة والمتضررين من النزاعات في المبادرات السياحية.

كما تم متابعة آليات تنفيذ مخرجات "إعلان الرياض لمستقبل السياحة" والمُعتمد في الدورة الـ26 للجمعية العامة بشأن الاستخدام المسئول للذكاء الاصطناعي في السياحة، وتنظيم مؤتمر رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي والسياحة في دولة الكويت خلال عام 2026، إلى جانب تنفيذ برامج وورش عمل لبناء القدرات بالتعاون مع شركة أماديوس، وتطوير إطار عالمي لقياس جاهزية الدول لتبني الذكاء الاصطناعي استناداً إلى البنية التحتية للبيانات، والحوكمة،
والمهارات، وقابلية التشغيل البيني.

وتطرقت المناقشات كذلك إلى الاستعدادات الخاصة بالسنة الدولية للسياحة المستدامة والمرنة والقادرة على الصمود 2027، التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم إنشاء لجنة توجيهية دولية للإشراف على إعداد وتنفيذ خارطة الطريق الخاصة بعام 2027، والتركيز على التنوع البيولوجي والعمل المناخي والحد من التلوث البلاستيكي والتحول المستدام للوجهات السياحية، وتعزيز دور السياحة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومكافحة الفقر وحماية البيئة.

جدير بالذكر أن مصر تشغل حالياً أحد المقاعد الثلاثة المُخصصة لإقليم الشرق الأوسط بالمجلس التنفيذي، إلى جانب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك للفترة من 2025 إلى 2029، عقب انتخابها خلال أعمال الدورة الـ51 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط في الدوحة عام 2025، واعتماد الترشيح من الجمعية العامة في دورتها الـ26 بالرياض.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق