اتهامات جديدة تهز ملف إبستين.. مساعدته السابقة تروي تفاصيل صادمة لأول مرة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اتهامات جديدة تهز ملف إبستين.. مساعدته السابقة تروي تفاصيل صادمة لأول مرة, اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 11:34 صباحاً

عاد اسم الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين إلى الواجهة مجددًا بعد شهادة مثيرة أدلت بها إحدى مساعداته السابقات، كشفت خلالها عن مزاعم تتعلق بتعرضها للاستغلال والاعتداء على مدار سنوات طويلة أثناء عملها معه.

شهادة تكشف جانبًا آخر من القضية

وقالت سارة كيلين، التي ارتبط اسمها سابقًا بدائرة المقربين من إبستين، إنها كانت ضحية لأساليب معقدة من السيطرة والتلاعب النفسي، مؤكدة أن ما عاشته طوال سنوات جعلها غير قادرة على اتخاذ قراراتها بحرية أو إدراك حجم ما تتعرض له.

وأوضحت أن نفوذ إبستين لم يكن قائمًا فقط على السلطة أو المال، بل اعتمد أيضًا على إحكام السيطرة على الأشخاص المحيطين به وإخضاعهم نفسيًا.

من فرصة عمل إلى علاقة قائمة على الهيمنة

بحسب روايتها، بدأت علاقتها بإبستين بعد أن أقنعها بوجود فرصة واعدة في مجال الأزياء، قبل أن تنتقل لاحقًا للعمل معه بشكل مباشر.

وأكدت أن تلك البداية فتحت الباب أمام سنوات من التبعية والاستغلال، مشيرة إلى أنها وجدت نفسها تدريجيًا داخل بيئة مغلقة يصعب الخروج منها أو الاعتراض على ما يجري داخلها.

مزاعم باعتداءات متكررة

وخلال شهادتها، تحدثت كيلين عن تعرضها لسلسلة من الاعتداءات التي قالت إنها استمرت لفترات طويلة، موضحة أن تلك التجارب تركت آثارًا نفسية عميقة ما زالت تلازمها حتى الآن.

وأضافت أن ظروف العمل التي كانت تعيشها جعلتها تشعر بالعزلة وفقدان القدرة على التحكم في مسار حياتها الشخصية والمهنية.

غيسلين ماكسويل في دائرة الأحداث

كما تطرقت الشهادة إلى دور غيسلين ماكسويل، التي وصفتها بأنها كانت شخصية مؤثرة داخل الدائرة المقربة من إبستين، مؤكدة أن الأجواء المحيطة بهما كانت تتسم بالتوتر والهيمنة المستمرة على العاملين معهما.

السيطرة لم تتوقف حتى أثناء السجن

ومن أبرز ما ورد في الإفادة، تأكيد كيلين أن تأثير إبستين عليها استمر حتى خلال فترة سجنه عام 2008، حيث قالت إنه واصل التواصل معها وفرض أوامره عليها رغم وجوده خلف القضبان.

واعتبرت أن ذلك يعكس حجم النفوذ والامتيازات التي كان يتمتع بها خلال تلك الفترة.

آثار نفسية طويلة الأمد

وأشارت كيلين إلى أن سنوات العمل مع إبستين تركتها تعاني من مشكلات نفسية معقدة، بينها أعراض مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة، مؤكدة أن استعادة حياتها الطبيعية استغرقت وقتًا طويلًا بعد انتهاء تلك المرحلة.

قضية مستمرة رغم وفاة إبستين

وتُعد هذه المرة الأولى التي تصرح فيها كيلين علنًا بأنها كانت ضحية اعتداءات جنسية، بعدما ارتبط اسمها لسنوات بملفات التحقيق باعتبارها إحدى الشخصيات المقربة من إبستين.

ورغم وفاة جيفري إبستين داخل السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة في قضايا اتحادية تتعلق بالاتجار الجنسي واستغلال القاصرات، فإن القضية لا تزال تلقي بظلالها على الرأي العام الأمريكي، مع استمرار ظهور شهادات جديدة تكشف تفاصيل إضافية عن شبكة العلاقات والانتهاكات المرتبطة به.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق