نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإخوان الهاربون : قيادات تفقد أعصابها .. وشباب محبط يصارع من أجل البقاء, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 02:55 مساءً
تفاقمت الأزمة التي يشهدها تنظيم الإخوان الإرهابي وعناصره الهاربة في الخارج على إثر الضربات الأمنية المتلاحقة في الداخل وملاحقات أجهزة الدول التي يتواجدون على أراضيها وتصاعد إدراك الرأي العام لخطوره النشاط الإخواني.
جاء ذلك بعد أن انكشفت لتلك الدول أهداف هذا التنظيم ومخططاته الشريرة لزعزعه الاستقرار ليس في دولهم الأصلية فقط الذين هربوا منها بل كذلك في الدول التي تأويهم بدافع ابتزاز حكوماتها أو المساومة على البقاء فيها تحت أي غطاء وتأمين تواجد العناصر القيادية ماليا ولو على حساب العناصر غير القيادية الهاربة من أعضاء ومنتسبي التنظيم.
و يقول أعضاء التنظيم من الشباب أن القيادي في التنظيم محمود حسين بدا فاقدا اتزانه وهدوءه و بدا أكثر حدة وانفعالا في تعاملاته معهم .
وكشفت عناصر غير قيادية من شباب الإخوان الهاربين أن محمود حسين بات لا يهتم الآن إلا بالبحث عن الأمان لنفسه واحتجاز أكبر قدر من الأموال لنفسه ولدائرته المقربه على حساب الهاربين من أعضاء التنظيم الشباب حيث كشف بعضهم عن تشدد محمود حسين في التعامل مع أعضاء التنظيم واتباعه أسلوب يتسم بالحدة والصرامة خلال إصدار القرارات والتوجيهات على خلاف ما كان في السابق عندما بدا معهم مراحل التجنيد ثم التشغيل فيما كانت خزائن الدول الداعمة لهم من قبل مفتوحه بلا حساب .
كذلك بدأت العناصر الشبابية الإخوانية في الاقتناع بصوره أكبر بأن قياداتهم ليس لها " قضية حقيقية " وأن شغلها الشاغل فقط هو المتاجرة بالمواقف لحساب مصالح شخصيو أو لطرح أنفسهم " كأبواق إعلامية للإيجار" لمن يدفع اكثر بعد أن فقدوا كثيرا من الدعم والتأييد المعلن.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عناصر التنظيم الهاربة بتركيا - من غير القيادات - أوضاعا معيشية صعبة بسبب الإجراءات المشددة تجاه مشروعات التنظيم واستثماراته التي تتكالب قياداته الآن على نهب إيراداتها لتأمين موارد مالية لهم وللمقربين منهم ويقول شباب التنظيم من المتواجدين في الخارج إن أقنعة القيادات القديمة قد سقطت وأن وجوههم الحقيقية قد انكشفت وباتت أفعالهم الأنانية تجسدها بعد أن بات الشعور المسيطر على الجميع " أن السفينة تغرق .. و الكل يبحث عن النجاه لنفسه فقط "
و تؤكد المعلومات كذلك قيام محمود حسين بتمييز عدد من المقربين منه وتكليفهم بملفات التنظيم وحصولهم على رواتب ضخمة نظير ذلك مما ادى إلى استياء العناصر الشبابية الإخوانية من تهميش دورهم وعدم إتاحة الفرصة لتوليهم المهام التنظيمية إلى جانب تكليف المقربين من قيادات الجبهة بالعمل بالمؤسسات التابعة لهو والتي من أبرزها قناة وطن - جمعية رابعة مما يشير إلى وجود حالة تمييز بين العناصر الإخوانية أدت إلى خلق حالة من التململ في صفوف شباب التنظيم بعد اكتشافهم لممارسات قياداته.


















0 تعليق