نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الخارجية الروسية تطالب بتقييم قانوني دولي بعد استهداف متحف «بانوراما سيفاستوبول», اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 06:50 مساءً
دعت وزارة الخارجية الروسية المنظمات الدولية المختصة إلى إجراء تقييم قانوني للهجوم الذي استهدف متحف «بانوراما الدفاع عن سيفاستوبول 1854-1855»، أحد أبرز المعالم التاريخية والثقافية في مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، وذلك عقب تعرضه لأضرار جسيمة جراء هجوم نسبته السلطات الروسية إلى القوات الأوكرانية.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن استهداف المتحف يمثل «عملاً همجياً ضد منشأة مدنية»، معتبرة أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الضربات التي تقول موسكو إنها تستهدف مواقع ثقافية وتاريخية.
وأضافت أن روسيا تتوقع من المؤسسات الدولية المعنية بالتراث والثقافة إبداء موقف واضح وتقديم تقييم قانوني لما حدث.
وكان حاكم سيفاستوبول المعيّن من قبل موسكو، ميخائيل رازفوجاييف، قد أعلن أن المتحف تعرض لهجوم خلال ساعات الليل، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع في المبنى.
وأكد أن فرق الإطفاء والإنقاذ عملت لساعات للسيطرة على النيران، بينما وصف حجم الأضرار بأنه «كبير للغاية». كما اتهم القوات الأوكرانية بتنفيذ ضربة مباشرة ضد الموقع الثقافي.
ووفقاً لإدارة متحف الدفاع عن سيفاستوبول، فإن أجزاء من اللوحة البانورامية الأصلية للفنان فرانز روبو نجت من الحريق، رغم تعرض المبنى نفسه لأضرار كبيرة. ويُعد المتحف من أبرز المعالم المرتبطة بتاريخ حرب القرم في القرن التاسع عشر، ويجسد أحداث الدفاع عن المدينة خلال حصار سيفاستوبول بين عامي 1854 و1855.
في المقابل، لم تصدر السلطات الأوكرانية تعليقاً مباشراً بشأن الاتهامات الروسية المتعلقة بالهجوم على المتحف حتى وقت إعداد هذا التقرير. كما لم تتمكن وكالات أنباء دولية، من بينها رويترز، من التحقق بشكل مستقل من ملابسات الضربة أو الجهة المسؤولة عنها.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المنطقة المحيطة بالمتحف تضم عدداً من المنشآت العسكرية الروسية ومواقع الدفاع الجوي، وهو ما أوردته مصادر محلية مستقلة تناولت الحادثة، في حين تواصل موسكو التأكيد على أن الموقع المستهدف يعد منشأة ثقافية مدنية لا ينبغي أن تكون ضمن أهداف العمليات العسكرية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، وتبادل الطرفين الاتهامات بشأن استهداف البنية التحتية المدنية والثقافية، وسط دعوات متكررة من المنظمات الدولية لاحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وحماية المواقع الثقافية والتراثية أثناء النزاعات المسلحة.

















0 تعليق