نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صعد لهجته تجاه إيران.. ترامب: الاتفاق هو الخيار الأفضل وإلا ستدفع الثمن, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 07:34 مساءً
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي لا يزال الخيار المفضل لواشنطن، لكنه لوّح في الوقت ذاته بمواصلة الضغوط والعمليات العسكرية إذا لم تستجب طهران للمطالب الأميركية.
وقال ترامب في تصريحات أدلى بها الأربعاء إن إيران «تستخف بعقولنا» وإنها تأخرت كثيراً في حسم المفاوضات الجارية، مضيفاً أن «كل ما عليها فعله هو التوقيع» على الاتفاق المطروح. كما شدد على أن بلاده تريد «اتفاقاً له مغزى وقابلاً للتطبيق»، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة.
وخلال حديثه للصحفيين، أشار ترامب إلى أن إيران وافقت من حيث المبدأ على عدم امتلاك أسلحة نووية، لكنه أوضح أن الاتفاق النهائي لم يُوقّع بعد، داعياً القيادة الإيرانية إلى الإسراع في إتمامه.
وكانت تقارير إعلامية أميركية قد نقلت عنه خلال الأيام الماضية تأكيده أن طهران تدرك ضرورة التوصل إلى تسوية، رغم استمرار الخلافات حول بعض البنود المرتبطة بالبرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية.
وفي لهجة حملت تهديداً واضحاً، قال ترامب إن الولايات المتحدة «ستهاجمهم بقوة» وإن إيران «ستدفع الثمن» إذا استمرت في المماطلة، رافضاً في الوقت نفسه الخوض في تفاصيل الأهداف المحتملة لأي عمليات عسكرية مستقبلية.
وعندما سُئل عما إذا كانت الضربات قد تشمل بنى تحتية مثل الجسور أو محطات الطاقة، اكتفى بالقول إنه لا يريد الكشف عن خطط العمليات المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات وصفتها بأنها «متناسبة» ضد أهداف إيرانية، رداً على إسقاط مروحية عسكرية أميركية قرب مضيق هرمز.
وأكدت الإدارة الأميركية آنذاك أن الضربات استهدفت مواقع ومنظومات عسكرية، بينما حذرت من أن خيارات إضافية تبقى مطروحة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي.
ورغم النبرة التصعيدية، حرص ترامب على التأكيد أن الولايات المتحدة تتمنى «السلام للشرق الأوسط ولكل العالم»، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يبقى المسار المفضل مقارنة بالانزلاق إلى مواجهة أوسع. كما أكد في تصريحات سابقة أنه يفضل اتفاقاً موثقاً وقابلاً للتنفيذ على استمرار العمليات العسكرية، معتبراً أن الحل السياسي هو الضمان الأكثر استدامة للاستقرار في المنطقة.
وتعكس تصريحات ترامب استمرار المفاوضات غير المباشرة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تراقب فيه القوى الإقليمية والدولية التطورات بحذر خشية اتساع رقعة المواجهة في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم حساسية من الناحية الأمنية والاقتصادية.


















0 تعليق