محذرا طهران من التصعيد.. وزير الحرب الأمريكي: تحدي الولايات المتحدة ليس خيارا حكيما

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محذرا طهران من التصعيد.. وزير الحرب الأمريكي: تحدي الولايات المتحدة ليس خيارا حكيما, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 08:22 مساءً

حذر وزير الحرب الأمريكي بيث هيجيسيث إيران من مغبة المضي في أي خطوات تصعيدية جديدة ضد الولايات المتحدة أو قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن واشنطن تحتفظ بقدرات عسكرية كبيرة وأنها مستعدة للرد على أي تهديد يستهدف مصالحها أو حلفاءها في المنطقة.

وقال هيغسيث، في تصريحات أدلى بها عقب تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة بين البلدين، إن «من غير الحكمة أن تقدم إيران على تحدي الولايات المتحدة أو التصعيد مجدداً»، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية ما زالت تفضل المسار الدبلوماسي، لكنها في الوقت ذاته مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا اقتضت الضرورة. 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر بعد تبادل ضربات بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
 

وأكد وزير الحرب الأمريكي أن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط لا تزال في حالة جاهزية مرتفعة، وأن واشنطن تراقب عن كثب التحركات الإيرانية. 

وأضاف أن بلاده تفضل التوصل إلى اتفاق يضمن الاستقرار الإقليمي ويمنع مزيداً من التصعيد، لكنه شدد على أن الخيارات العسكرية ستظل مطروحة إذا فشلت الجهود السياسية.

وتأتي هذه التحذيرات بعد سلسلة من الأحداث العسكرية المتسارعة، كان أبرزها إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي قرب مضيق هرمز، وهو الحادث الذي دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات وصفتها بأنها «متناسبة» ضد أهداف عسكرية إيرانية. 

وفي المقابل، أفادت تقارير إعلامية بأن إيران ردت عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وقواعد أميركية في عدد من دول المنطقة، ما أثار مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع نطاقاً.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لا تزال تسعى إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، لكنه حذر من أن طهران «ستدفع الثمن» إذا استمرت في ما وصفه بالمماطلة أو استهداف المصالح الأميركية. كما أشار إلى أن واشنطن ترغب في اتفاق «قابل للتطبيق وله معنى حقيقي»، يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

ويرى مراقبون أن تصريحات هيغسيث تعكس استراتيجية أميركية تقوم على الجمع بين الضغوط العسكرية والدبلوماسية في آن واحد، إذ تؤكد واشنطن أنها لا تسعى إلى حرب شاملة، لكنها تريد إقناع طهران بأن أي تصعيد جديد ستكون كلفته مرتفعة. 

وفي المقابل، تواصل الأطراف الدولية والإقليمية الدعوة إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب اتساع دائرة الصراع في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم حساسية من الناحيتين الأمنية والاقتصادية.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق