أظلمت المدينة لموته.. ذكرى وفاة النبي محمد وتفاصيل أهم 3 وصايا للرسول قبل الرحيل

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أظلمت المدينة لموته.. ذكرى وفاة النبي محمد وتفاصيل أهم 3 وصايا للرسول قبل الرحيل, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 05:02 مساءً

تحل علينا ذكرى وفاة النبي محمد عليه الصلاة والسلام تعد من المناسبات الأليمة التي مرت على الأمة، ورغم ذلك فقد ترك لنا رسول الله عليه الصلاة والسلام، السيرة النبوية العطرة لنتعلم منها أمور وتدبير شئون حياتنا، واستحضار العبر من حياة خاتم الأنبياء، ويحرص كثيرون على معرفة تاريخ وفاة الرسول، وأحداث الأيام الأخيرة من حياته، وما تركه للأمة من وصايا عظيمة ومنهج للحياة.

متى كانت وفاة النبي محمد وكم كان عمره؟

لا يعرف عدد من الناس موعد ذكرى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وفقا للتاريخ الميلادي، ففي يوم 8 يونيو لعام 632 ميلاديا، الموافق 12 ربيع الأول للعام الـ11 من الهجرة، توفى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن عمر 63 عاما؛ ليكون هذا اليوم بمثابة أصعب يوم يمر على الأمة الإسلامية بعد فقدان حبيبها.

موقف الصحابة عند وفاة الرسول وكيف تلقوا الخبر؟

وكان يوم وفاة النبي بمثابة فاجعة للناس، ويجسد موقف الصحابة رضوان الله عليهم في هذا اليوم، هو ما قاله أنس بن مالك رضي الله عنه "ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وقال أبو ذؤيب الهذلى “قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلوا جميعاً بالإحرام، فقلت: مه؟!، فقالوا: قُبِض رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

ولما انتشر خبر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، لم يصدق سيدنا عمر الخبر من هول الصدمة، ووقف في الناس مهددا من يقول إن الرسول قد مات، حتى أقبل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقبّله، ثم خرج إلى الناس وعمر يكلمهم، وطلب أبو بكر من عمر أن ينصت فلم يفعل، فبدأ أبو بكر يخطب في الناس قائلاً: "مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ".

وصايا النبي قبل وفاته

من وصايا النبي قبل وفاته أنه أوصى بالإحسان إلى الأنصار فعن ابن عباس: "خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه مِلْحَفَةٌ مُتَعَطِّفًا بهَا علَى مَنْكِبَيْهِ، وعليه عِصَابَةٌ دَسْمَاءُ، حتَّى جَلَسَ علَى المِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ، وتَقِلُّ الأنْصَارُ حتَّى يَكونُوا كَالْمِلْحِ في الطَّعَامِ، فمَن ولِيَ مِنكُم أمْرًا يَضُرُّ فيه أحَدًا، أوْ يَنْفَعُهُ، فَلْيَقْبَلْ مِن مُحْسِنِهِمْ، ويَتَجَاوَزْ عن مُسِيئِهِمْ".

كما أوصى نبي الله عليه الصلاة والسلام، المسلمين بالنساء وهو في حجة الوداع حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فَاتَّقُوا اللَّهَ في النِّسَاءِ، فإنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بكَلِمَةِ اللهِ، وَلَكُمْ عليهنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فإنْ فَعَلْنَ ذلكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ علَيْكُم رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بالمَعروفِ".

ومن وصايا النبي قبل الوفاة أنه أوصى عليه الصلاةُ والسلام زوجته عائشة رضي الله عنها، وهو في مرض الموت أن تأمر أباها بأن يصلي بالناس.

كيف نحيي ذكرى وفاة النبي؟

يستحب أن نحيي ذكرى وفاة النبي عليه الصلاة والسلام بقراءة سيرته لعطرة والامتثال لأوامره والاقتداء به، والامتناع عن ما نهى عنه.

كما يستحب الإكثار في هذا اليوم من الصلاة والسلام عليه، فقد بيّنت دار الإفتاء المصرية أن كثرة الصلاة عليه من أفضل العبادات التي تُنال بها الدرجات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق