نقص هذا الفيتامين يهدد صحة الأوردة ويزيد من خطر دوالي الساقين.. اعرف أهم مصادره

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نقص هذا الفيتامين يهدد صحة الأوردة ويزيد من خطر دوالي الساقين.. اعرف أهم مصادره, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 04:02 مساءً

رغم ارتباط فيتامين D عادة بصحة العظام والأسنان، فإن الأبحاث العلمية لا تزال تكشف عن أدوار جديدة لهذا الفيتامين الحيوي في حماية أعضاء وأجهزة مختلفة داخل الجسم. 

وفي أحدث الدراسات، توصل باحثون إلى نتائج تشير إلى أن انخفاض مستوياته قد يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بدوالي الساقين ومضاعفاتها، ما يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على مستوياته ضمن المعدلات الطبيعية، بحسب موقع لينتا.رو.

دراسة واسعة النطاق

في محاولة لفهم العوامل المؤثرة في صحة الأوردة، أجرى باحثون دراسة شملت أكثر من 500 ألف شخص تجاوزت أعمارهم 40 عامًا، حيث تمت متابعة حالتهم الصحية على مدار خمس سنوات، مع إجراء قياسات دورية لمستويات فيتامين D في الدم.

وهدفت الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين نقص الفيتامين واحتمالات الإصابة بدوالي الأوردة، وهي حالة تحدث نتيجة ضعف جدران الأوردة أو صماماتها، ما يؤدي إلى تجمع الدم داخلها وظهورها بشكل متضخم وبارز تحت الجلد.

خطر الإصابة يرتفع بشكل ملحوظ

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين D كانوا أكثر عرضة للإصابة بدوالي الأوردة بنسبة تصل إلى 62% مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية من الفيتامين.

وتشير هذه النتائج إلى أن نقص الفيتامين قد يكون أحد العوامل المرتبطة بضعف صحة الأوردة، وهو ما قد يسهم في زيادة احتمالات الإصابة بالمشكلة مع مرور الوقت.

مضاعفات أكثر شدة

ولم تقتصر النتائج على ارتفاع معدلات الإصابة فقط، بل كشفت الدراسة عن ارتباط نقص فيتامين D بزيادة خطر حدوث مضاعفات مرتبطة بدوالي الأوردة.

فقد تبين أن خطر الإصابة بقرح الدوالي ارتفع إلى أكثر من الضعف لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الفيتامين، كما ارتفع خطر الإصابة بالتهابات الأوعية الدموية إلى نحو ثلاثة أضعاف مقارنة بغيرهم.

ارتباط يحتاج إلى مزيد من الدراسة

وأكد الباحثون أن النتائج الحالية لا تعني بالضرورة أن نقص فيتامين D يسبب دوالي الساقين بشكل مباشر، لكنها تكشف عن علاقة تستحق المزيد من البحث والدراسة.

وأشاروا إلى أن هناك حاجة لإجراء دراسات سريرية إضافية لفهم الآليات البيولوجية التي قد تفسر هذا الارتباط، وتحديد ما إذا كان رفع مستويات الفيتامين يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة أو الحد من مضاعفات المرض.

حتى النقص المعتدل ليس آمنًا

ومن الملاحظات المهمة التي سجلها الباحثون أن ارتفاع خطر الإصابة لم يكن مقتصرًا على الأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين D، بل ظهر أيضًا لدى أصحاب النقص المعتدل، وهو ما يشير إلى أن أي انخفاض ملحوظ في مستويات الفيتامين قد تكون له انعكاسات على صحة الأوعية الدموية.

فوائد تتجاوز صحة العظام

ويؤكد الخبراء أن فيتامين D يلعب دورًا مهمًا في تنظيم العديد من الوظائف الحيوية داخل الجسم، إذ يساهم في تقوية الجهاز المناعي، وتقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب دوره الأساسي في الحفاظ على قوة العظام.

لذلك ينصح الأطباء بمتابعة مستويات الفيتامين بشكل دوري، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة لنقصه، والعمل على تعويضه من خلال التعرض المعتدل لأشعة الشمس أو النظام الغذائي المناسب أو المكملات الطبية تحت إشراف متخصص.

يذكر أن المصدران الأساسيان لفيتامين D هما أشعة الشمس، التي تحفز الجسم على إنتاج الفيتامين ذاتياً، والأطعمة الطبيعية الغنية به مثل الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والماكريل والسردين وصفار البيض، بالإضافة إلى الفطر “ المشروم” وعصير البرتقال والحليب الطازج

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق