التخطي إلى المحتوى
متى تم انشاء اول جامعة مصرية.. إجابة سؤال مسابقة مهيب ورزان الحلقة 22 وطريقة الاشتراك
متى تم انشاء اول جامعة مصرية

متى تم انشاء اول جامعة مصرية تصدر عناوين مواقع التواصل الاجتماعي منذ قليل وذلك بعدما أصبح هو السؤال الجديد في حلقة مسابقة برنامج مهيب ورزان في رمضان والتي يصل مجموع جوائزها إلى نحو 3 مليون جنيه طيلة الشهر الفضيل بنحو 100 ألف جنيه في الحلقة الواحدة لمن يستطيع إجابة سؤال متى تم انشاء اول جامعة مصرية من بين الخيارات الثلاثة الموجودة ضمن السؤال اليومي في برنامج مهيب ورزان وبعد ذلك إرسال الرسالة للاشتراك في المسابقة اليومية.

متى تم انشاء اول جامعة مصرية

بدأ إنشاء أول جامعة مصرية في عام 1908 على يد مجموعة من المواطنين وبتبرعات أهلية وذلك تحت مسمى الجامعة المصرية والتي تحول اسمها فيما بعد لتصبح جامعة الملك فؤاد الأول وكان ذلك في عام 1940، ولكن بقيت الجامعة المصرية هي أول الجامعات المصرية والتي تخرج فيها عدد كبير من العلماء والمثقفين في القرن الماضي، ولا زالت حتى الآن تخرج الآف من العلماء والأطباء والمهندسين والمحاميين وكافة فروع العلم.

ويذكر بأن سؤال الحلقة الجديدة من برنامج مهيب ورزان متى تم انشاء اول جامعة مصرية سيكون متاح الإجابة عنه حتى مساء يوم الأربعاء الموافق 5 مايو الجاري، وذلك من خلال الرسائل النصية عبر الأرقام المرادفة لبلدك.

إجابة سؤال مهيب ورزان في رمضان

يتساءل بعض المتابعين عن طريقة الوصول إلى حل مسابقة برنامج مهيب ورزان في رمضان وخاصة عن سؤال الحلقة رقم 21 والتي عرضت في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء عبر قناة إم بي سي مصر، وكان ينص على متى تم انشاء اول جامعة مصرية مع توفير ثلاث خيارات لتسهيل الإجابة على المشاهدين.

ويذكر بأن برنامج مهيب ورزان من تقديم الإعلامي مهيب عبد الهادي والإعلامية رزان مغربي، ويقدم جائزة مالية تقدر بنحو 100 ألف جنيه في كل حلقة على مدار شهر رمضان المبارك.

حل سؤال متى تم انشاء اول جامعة مصرية

أعطى برنامج مهيب ورزان ثلاث خيارات للإجابة عن سؤال الحلقة الجديدة وهم في عام 1904 أو في عام 1906 أو في عام 1908، ولتكون بذلك الإجابة الصحيحة هي رقم 3 في عام 1908، ويمكن الاشتراك في المسابقة من خلال إرسال رسالة نصية تحمل رقم الإجابة على رقم 95451 من أي رقم محمول داخل جمهورية مصر العربية، ومن المغرب يجب إرسال رسالة نصية إلي رقم 9229 حتى موعد حلقة يوم الأربعاء.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *