أين صنعت أول كسوة للكعبة المشرفة بالسعودية وتوقيت وضع الكسوه
أين صنعت أول كسوة للكعبة

أين صنعت أول كسوة للكعبة هو سؤال تاريخي هام، ويبحث عنه الجميع، وتعد كسوة الكعبة هي الأثر الإسلامي والتاريخي، وهي قطعة مصنوعة من الحرير الأسود، ومنقوش عليها آيات من القرآن الكريم من ماء الذهب، وهي تكسو الكعبة من جميع الجهات، ويتم تغيير كسوه الكعبة بشكل سنوي في موسم الحج، وبالتحديد يتم وضع كسوة الكعبة في صباح يوم عرفة 9 ذي الحجة من كل عام

وأول من كسا الكعبة هو ملك حمير، وقد قام بكسوة الكعبة بإستخدام الخصف، ثم تم كساءها بكسوة يمنية، وتم كسوة الكعبة بإستخدام الملاء، تلك الكسوة الليبة الرقيقة، وتم صناعة باب للكعبة ومفتاح، وبعد أن دخل ملك حمير في الإسلام، نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سبه، وقال لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم.

أين صنعت أول كسوة للكعبة

تم صناعة كسوة الكعبة المشرفة ( في مصر ) في جمهورية مصر العربية، وذلك بعد أن كان اهتمام العباسيون بإقتناء أفضل أنواع الحرير في العالم، والكسوة لها تاريخ عظيم، حيث قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم، ونتابع الأخبار التي تهم القارئ.

الكعبة المشرفة

هي أول بيت وضع للناس، وحج البيت هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وأركان الإسلام خمسة كما نعلم:

  1. شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله
  2. إقامة الصلاة
  3. إيتاء الزكاة
  4. صوم رمضان
  5. حج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا

وحج البيت مذكور بالقرآن الكريم، ومن حج ولم يرفث ولم يفسق عاد كيوم ولدته أمه، كما قال سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وقال الله تعالى “وأتموا الحج والعمرة لله” صدق الله العظيم، معنى ذلك أن الحج والعمرة مذكورة بالقرآن، لأهميتها، ولعظمة الثواب الخاص بها في الإسلام، ونسأل الله أن يتقبل تلك الأعمال الصالحة من جموع المسلمين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.