كشف الفنان عزت زين عن بدايات علاقته بالمسرح، مؤكدًا أن نشأته داخل أسرة فنية كان لها دور كبير في تشكيل وعيه الفني.
وقال عزت زين خلال لقائه ببرنامج «منورة بفنها» الذي يقدمه عماد إسماعيل على «شعبي إف إم»: «والدي كان كاتبًا ومخرجًا مسرحيًا، وكان ينفذ ديكورات المسرحيات التي يقدمها في منزلنا، وكنت أحضر معه البروفات، فكان المناخ كله مشبعًا بحب المسرح».
وتطرق عزت زين إلى موقف طريف تعرض له في طفولته أثناء مشاهدة مسرحية لوالده، موضحًا أنه شاهد مشهدًا لشخص «يُطلق النار عليه ويموت»، ما جعله «يقلب الدنيا ويصرخ»، قبل أن يتم إخراجه من الصالة.
وأضاف: «خرج والدي وشرح لي أن ما يحدث مجرد تمثيل، وأنه بخير ولا يوجد به شيء».
تجارب درامية ومسرحية وتوثيق تاريخ الفيوم
وعن مشاركته في مسلسل «الحشاشين»، قال عزت زين إنه استمتع بالتجربة، مؤكدًا أن الإنتاج كان منضبطًا بقيادة المخرج بيتر ميمي، كما أشار إلى أن كريم عبد العزيز استقبله بحفاوة، وكذلك الفنان فتحي عبد الوهاب.
كما تحدث عن اعتزازه بتوثيق تاريخ الحركة المسرحية في الفيوم، لافتًا إلى أنه وثق هذا التاريخ في كتاب بعنوان «الحركة المسرحية بالفيوم.. 50 عامًا خارج دائرة الضوء»، بعد عاصر فترة تزيد على 50 عامًا من الحركة المسرحية في المحافظة.
وفي سياق آخر، كشف عزت زين أنه شارك في عرض «فتاة المترو» ضمن المهرجان القومي للمسرح، مشيرًا إلى أنه كان أول عرض ينتجه المهرجان القومي بعنوان «فتاة المترو»، وفاز بالجائزة الأولى.
التعليق الصوتي وأمنياته الفنية
وعن حبه للتعليق الصوتي، قال عزت زين إنه يفضله في الأفلام لأنه يمنح شكلًا من أشكال التعبير عبر نبرة الصوت، مضيفًا أنه كان يكتب ويلقي الشعر بصوت إذاعي في مراحل مبكرة من حياته، وأنه عندما سنحت له فرصة من هذا النوع قدمها دون تردد وبسعادة بالغة، مشيرًا إلى أنه فعل ذلك في مهرجان المسرح التجريبي.
كما كشف عن أمنيته في تعلم الموسيقى منذ فترة طويلة، مؤكدًا أنه يشعر بعدم الارتياح لعدم بدء ذلك حتى الآن، وأنه ينوي البدء قريبًا على أن تكون أول آلة يتعلمها هي العود.
وبخصوص فيلم من أفلام الأبيض والأسود يتمنى المشاركة فيه، قال عزت زين إنه سيختار فيلم «زقاق المدق» لنجيب محفوظ لأنه -بحسب قوله- من الأفلام الممتعة جدًا ولا يوجد فيه ممثل لا يتذكره.
الإخراج والكتابة
وتحدث عزت زين عن اختياراته الفنية إذا تولى إخراج مسرحية «زيارة السيدة العجوز»، قائلاً إنه سيختار للشخصية الرئيسية الفنانة سهير المرشدي، مؤكدًا أنه يحب النص جدًا وشاهده كثيرًا وأنه قُدم عبر معالجات متنوعة.
وعن بداياته في الإخراج المسرحي، قال إن أول مسرحية من إخراجه كانت «ياسين وبهية»، واعتمد بها كمخرج في الثقافة الجماهيرية عام 1984، وهي من تأليف نجيب سرور. وأضاف أنه إذا قدمها مرة أخرى بممثلين من الجيل الحالي فسيختار هند صبري وأحمد خالد صالح.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أعمال قدمها كتابة وإخراجًا، منها مجموعة الأعمال الكاملة لأمل دنقل، إضافة إلى عرض مسرحي بعنوان «مقتل القمر الجنوبي» في مهرجان نوادي المسرح عام 2003.
