كشف الفنان محمد ممدوح عن محطات في حياته قبل احتراف التمثيل، بينها أعماله في المقاهي والمطاعم، وتجربته في مجال المحاماة، إضافة إلى كواليس تعرضه لحريق أثناء محاولته افتتاح مطعم خاص به.
وقال محمد ممدوح، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس» المذاع عبر شاشة قناة الحياة، إنه عمل في أحد المقاهي الشعبية، كما خاض تجربة العمل في السينما وأحد المطاعم الشهيرة قبل أن يحاول لاحقًا افتتاح مطعم خاص به.
وأوضح أن يوم افتتاح المطعم شهد تعرضه لحادث تسبب في إصابته بحروق، ما اضطره إلى الابتعاد عن العمل لفترة حتى تماثل للشفاء.
وعن مساره الدراسي، أشار محمد ممدوح إلى أنه خاض تجربة العمل في مجال المحاماة خلال السنة الثانية من دراسته الجامعية، لكنه لم يستمر فيها بسبب ارتكابه «خطأ كبيرًا» أثناء فترة تدريبه مع أحد المحامين، وهو ما دفعه للابتعاد عن هذا المجال والتوجه بشكل أكبر نحو الفن.
شخصياته في الأعمال الدرامية
وتحدث محمد ممدوح عن شخصية «سيد» التي جسدها في مسلسل «طريقي» أمام الفنانة شيرين عبد الوهاب، موضحًا أن الشخصية تمثل نموذجًا إنسانيًا يمكن العثور عليه داخل كثير من البيوت، وأنها «سيد شخص مظلوم ومغلوب على أمره»، وهو ما جعله قريبًا من الجمهور ومؤثرًا في أحداث العمل.
كما تناول شخصية «أمين» في مسلسل «جراند أوتيل»، وقال إن الدور احتاج إلى تحضير خاص، مشيرًا إلى أنه استعان بشخصية حقيقية كان يعرفها وتملك بعض الملامح والصفات القريبة من الشخصية التي قدمها.
وأضاف أنه تحدث عن المخرجة مريم أبو عوف، مؤكدًا أنها كانت من الأشخاص الذين آمنوا بموهبته وساندوه في بداية مشواره، ووصف دعمها بأنه بمثابة دعم شقيقته. وذكر أنه شارك معها في فيلم «بيبو وبشير»، وبعد انتهاء العمل ابتعد عن الظهور لمدة عام بسبب تكرار ترشيحه لأدوار تشبه الشخصية التي قدمها في الفيلم، لذلك كان يرفض تلك الأدوار بحثًا عن التنوع وعدم حصره في قالب واحد.
وحرص محمد ممدوح على توجيه التحية للمخرج شاكر خضير، وقال إنه يكن له التقدير والاحترام لمنحه مساحة للتعبير عن رؤيته أثناء تصوير بعض المشاهد. وتطرق إلى أحد أبرز مشاهده في مسلسل «جراند أوتيل» مع الفنانة دينا الشربيني، عندما اكتشفت شخصيته خيانتها له، موضحًا أن المخرج ترك له مساحة كبيرة لتقديم المشهد بالطريقة التي يشعر بها.
وأشار إلى أنه تم تغيير الإضاءة وزوايا التصوير وحركة الكاميرات بما يتناسب مع رؤيته لطريقة تقديم المشهد، وهو ما ساعد على خروج اللحظة بصورة تحمل قدرًا كبيرًا من الانفعال والتوتر الدرامي.
