أكد نظمي منصور، رئيس بلدية «بدو» شمال غرب القدس المحتلة، أن البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 11 ألف نسمة عاشت ليلة كئيبة وصعبة عقب اقتحام واسع نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليل بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية وقوات المشاة.
وأوضح منصور، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن قوات الاحتلال قامت بتفتيش المنازل بيتاً بيتاً وتحطيم محتوياتها، كما أنشأت أربعة إلى خمسة مراكز اعتقال ميدانية شهدت عمليات تنكيل واهانات.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني والأمني بالغ السوء وسط شلل تام في حركة المواطنين، لافتاً إلى صعوبة حصر أعداد المعتقلين بدقة.
وأضاف رئيس البلدية أن الاعتداءات جاءت تحت ذرائع واهية حول منفذ عملية في رام الله، بالتزامن مع تحريض رسمي من قيادات الاحتلال لفرض عقوبات جماعية وهدم المنازل، مؤكداً أن ما يحدث في «بدو» رسالة ترهيب موجهة لكل الشعب الفلسطيني.
