أوقفت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية مؤقتًا الرحلات في عدد من أكبر مطارات الساحل الشرقي يوم الإثنين، بعد حدوث خلل في الاتصالات داخل أحد مرافق مراقبة الحركة الجوية.
وشملت أوامر توقيف الإقلاع مطاري جون إف كينيدي ولاجوارديا في نيويورك، إضافة إلى مطار بوسطن، قبل أن تتوسع المشكلة لتطال مطاري نيوارك وفيلادلفيا.
وقال مدير إدارة الطيران الفيدرالية إن فقدان الاتصالات في منشأة فيلادلفيا أدى إلى خفض كبير في عدد الرحلات. وأوضحت الوكالة أن خطًا احتياطيًا من الألياف الضوئية قُطع عن طريق الخطأ خلال أعمال بناء، ما تسبب في الخلل.
وأثر هذا التوقف المؤقت على بعض أكثر المطارات ازدحامًا في الساحل الشرقي، بينما تعمل الإدارة على معالجة المشكلة التقنية واستعادة الاتصالات بالكامل.
