أعرب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن “خيبة أمل” في حال عدم تتويجه بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن ذلك سيكون مخيبًا للآمال بالنسبة له وسيؤثر على “روحه التنافسية”.
وقال مبابي في مقابلة مع محطة (آر إف آي) الفرنسية: “بالطبع. أعتقد أن الرياضي يشعر دائمًا بخيبة أمل عندما لا يتوج بجوائز. لذا، فإن أكثر ما سيتأثر هو روحي التنافسية”. وأضاف أن عدم الفوز سيكون محبطًا خصوصًا بعد “عام رائع على المستوى الفردي”.
وتابع مهاجم ريال مدريد: “أعتقد أنه هدف لأي لاعب، لكنني لا أرى أنه هوس. لقد قدمت عامًا جيدًا – عامًا رائعًا على الصعيد الفردي – وأعلم أن هذا هو المعيار الأهم لجائزة الكرة الذهبية”.
وأشار إلى أنه كان هدافًا في أهم المسابقات، وقال إنه لديه “شعور إيجابي” بشأن عامه، لافتًا إلى أنه سجل 42 هدفًا في الموسم الماضي مع ريال مدريد، من بينها 15 هدفًا في دوري أبطال أوروبا.
وفي حديثه عن ترشحه للكرة الذهبية، قال مبابي إنه “لم يسعَ يومًا لنيل إجماع الجميع”، مضيفًا: “الحقيقة هي أنني لا أستطيع أن أكون شخصًا آخر. لذا، لن أحاول تعلم كيف أكون شخصًا آخر، بل أحاول أن أكون نفسي، بنقاط قوتي وضعفي، وإنجازاتي وإخفاقاتي، وبهذه الطريقة أمضي قدماً”.
حديثه عن كأس العالم والكرة الذهبية
كما تطرق مبابي إلى كأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، موضحًا أنه سجل 10 أهداف في تلك النسخة ليصل إجمالي أهدافه في المونديال إلى 22 هدفًا عبر تاريخه، رغم خروج فرنسا قبل النهائي على يد إسبانيا.
وقال: “لا أستطيع القول إن الأمر كان مخيبا للآمال. عندما لا تفوز، تكون هناك دائما خيبة أمل، لكنني أعتقد أننا مثلنا بلادنا بشكل جيد”. وأضاف أن الفريق كان “ممتعًا للمشاهدة”، وأن الناس استمتعوا بأداء منتخب فرنسا، مشددًا أن “فريق واحد فقط هو من يفوز”.
وعن مساهمته التهديفية وتأثيرها على حظوظه بالكرة الذهبية، قال مبابي إن الجائزة “تترك الأثر الأعمق” لأنها أكبر منافسة رياضية، مضيفًا: “المساهمات التهديفية مهمة للغاية… ولذا أرى أنها جائزة فردية، وأعتقد أن هذا هو المعيار الذي يجب أن تكون له الأولوية”.
واستدرك: “بالطبع، لا يمكن تجاهل العوامل الأخرى، لكنني أرى أن القدرة على تقديم أداء فردي رفيع المستوى وإبهار الجميع هو ما يصنع الفارق حقا في الفوز بجائزة مثل الكرة الذهبية”.
تمنيه تدريب مورينيو له
وفي نهاية حديثه، كشف مبابي أنه كان يرغب “دائمًا” في أن يكون البرتغالي جوزيه مورينيو، مديره الفني الحالي في ريال مدريد، مدربًا له.
وقال عنه: “لطالما أثار اهتمامي، فهو رجل يتمتع بذكاء فائق ويعرف تماما ما يجب القيام به. إنه قائد، وبصفته مدربا، يعتبر واحدا من أفضل المدربين في العالم”.
