كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوه وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله، عندما كان يبلغ 48 عامًا.
ونقلت شبكة “سكاي سبورتس” عن توتي قوله اليوم الثلاثاء: “قلت لا لجنوه وكومو عندما كنت في الـ48 من عمري”.
وأوضح توتي أن جنوه كان يقوده ألبرتو جيلاردينو، الفائز بلقب كأس العالم مع منتخب إيطاليا عام 2006، بينما كان الإسباني سيسك فابريجاس مدربا لكومو.
وقال توتي: “كان جيلاردينو يبلغ 42 عاماً وفابريجاس 37 عاماً، لذلك كنت أكبر منهما بستة أعوام و11 عاماً على الترتيب”.
وأضاف أن مسؤولي جنوه كانوا أول من تواصل معه، مشيرا إلى أنهم طرحوا عليه سؤالا مباشرا: هل يريد خوض تجربة جديدة أم لا، وأنه احتاج بعض الوقت لاتخاذ قراره قبل أن يبدأ العمل بجدية.
وتابع توتي: “رأسي كان يقول إنني أستطيع الموافقة، لكن قلبي قال لا”، موضحا أنه كان يسأل نفسه طوال الوقت إن كان يمكنه حقا اللعب لفريق آخر غير روما، رغم إمكانية تجاوز عامل السن.
وختم توتي: “روما كان المفتاح، الخيانة الرياضية ليس لها عمر، سواء كنت في الـ18 أو الـ48”.
واعتزل توتي عام 2017 بعد مسيرة قضى خلالها كل فتراته مع روما، حيث سجل 307 أهداف في 786 مباراة، وفاز بالدوري الإيطالي وكأس إيطاليا مرتين، وكأس السوبر الإيطالي مرتين. كما توج مع إيطاليا بكأس العالم 2006 وسجل تسعة أهداف في 58 مباراة دولية.
