ممثل جامعة الدول العربية: التغير المناخي واقع نعيشه اليوم.. و”الكربون الأزرق” طوق نجاة للمنطقة

نبذة عن المقال
أكد المستشار بدر تمام أن التغير المناخي لم يعد مؤجلا، مشيرا إلى أن غابات المانجروف والأعشاب البحرية والمستنقعات الساحلية تمثل حلولًا طبيعية عبر مفهوم الكربون الأزرق لحماية السواحل.

أكد المستشار بدر تمام، ممثل جامعة الدول العربية، أن التغير المناخي لم يعد “خطرًا مؤجلًا” بل أصبح واقعا نعيشه اليوم، مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع النظم البيئية وتهديد السواحل واختلال التوازن الطبيعي.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية، الذي ينظمه الاتحاد العربي للشباب والبيئة بمدينة الغردقة، تحت عنوان: «الكربون الأزرق.. زورق نجاة من التغيرات المناخية».

وحضر الافتتاح المهندس سيد خليفة رئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة نقيب الزراعيين، والدكتورة جيهان حنفي وكيل أول وزارة الشباب لقطاع النشء والشباب، والدكتور وليد الدهشان أمين عام جامعة العبور، وبثينة الحاجي الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للشباب والبيئة، والدكتور ممدوح رشوان أمين عام الاتحاد العربي للشباب والبيئة، والدكتور بلال الونيفي أمين عام الاتحاد العربي للسلامة المرورية، والمنصف عامر بنمنصور رئيس الاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب.

الغردقة رسالة لمناقشة مستقبل البحار

وقال ممثل جامعة الدول العربية إن اختيار الغردقة لاستضافة المؤتمر يحمل رسالة بأن القمم والفعاليات تجتمع قرب الشواطئ وفي رحاب البحر الأحمر لمناقشة مستقبل البحار، وتحويل حماية الطبيعة إلى مسؤولية “مرئية بالعين” وليست مجرد قضية تُقرأ في التقارير.

الكربون الأزرق حلول طبيعية لحماية السواحل

وأوضح المستشار بدر تمام أن «الكربون الأزرق» ليس مجرد مصطلح علمي جديد، بل حلولا طبيعية تقدمها البيئة نفسها؛ مشيرا إلى أن غابات المانجروف والأعشاب البحرية والمستنقعات الساحلية ليست مجرد مشاهد جمالية، بل خطوط دفاع تختزن الكربون وتحمي السواحل وتصون التنوع البيولوجي، كما تدعم حياة المجتمعات المرتبطة بالبحر.

وأضاف أن المنطقة العربية تمتلك سواحل ممتدة ونظمًا بيئية فريدة تتيح فرصا لتحويل حماية البيئة من التزام إلى استثمار ومن كلفة إلى فرصة تنموية تدعم الاقتصاد الأخضر والأزرق وتوفر فرص عمل وتحفظ حقوق الأجيال القادمة.

الدور المحوري للشباب وتحويل المعرفة إلى سياسات

وشدد ممثل الجامعة العربية على الدور المحوري للشباب العربي في مواجهة التغير المناخي، قائلا إنه لا يراد شباب يقف على شاطئ التحولات منتظرا ما ستأتي به الأمواج، بل شريك يحدد الوجهة ويبحث ويبتكر مبادرات ويجعل حماية البيئة ثقافة مجتمعية وممارسة يومية ومكونا أصيلا في سياسات التنمية.

وأكد أن المعركة مع التغير المناخي لن تُحسم في قاعات المؤتمرات وحدها، وإنما حين تتحول المعرفة والوعي إلى سياسات وممارسات عمل ملزمة، مشيرا إلى أن حماية البحار والمحيطات أصبحت ضرورة لاستدامة الاقتصاد ومستقبل الأجيال.

وفي ختام كلمته، وجه المستشار بدر تمام الشكر للاتحاد العربي للشباب والبيئة وللقائمين والمشاركين في تنظيم المؤتمر، داعيا إلى جعل هذا الملتقى مساحة لتحويل الأفكار من الأوراق إلى الواقع والعمل على أن تكون السواحل العربية شاهدا على صناعة المستقبل.

واختتم رسالته بأن «حماية البحر هي حماية للحياة، وإن مستقبلنا لن يكون فقط أفضل.. بل أكثر زرقة أيضاً».

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الاتحاد العربي للشباب والبيئة#البيئة الساحلية#التغير المناخي#الغردقة#الكربون الأزرق#جامعة الدول العربية