قالت الدكتورة شادن دياب، عالمة المناخ، إن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة صناعية جديدة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحديات كبيرة تشمل القضايا البيئية والاستقرار والأمن الغذائي.
وأوضحت أن هذه التكنولوجيا تسهم في تطوير أساليب التعامل مع أزمة التغير المناخي، وتوفر أدوات متقدمة تساعد العلماء على مواجهة التحديات البيئية المتزايدة.
تحليل بيانات الأقمار الصناعية لتحسين التنبؤات البيئية
وأضافت شادن دياب، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الذكاء الاصطناعي يؤدي دورًا مهمًا في التنبؤات البيئية، من خلال جمع وتحليل كميات كبيرة من البيانات الواردة من الأقمار الصناعية، بما يساعد على التنبؤ بظواهر مثل الأمطار الغزيرة المفاجئة والفيضانات.
وأكدت أن هذه الإمكانات تسهم في تعزيز القدرة على رصد الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها، بما يدعم الاستعداد لمواجهة آثارها المحتملة.
وأشارت إلى أن استخدامات الذكاء الاصطناعي تمتد إلى إدارة المدن الذكية، إذ يسهم في دعم وسائل التنقل وتطوير إدارة المدن.
وأوضحت أن هذه التكنولوجيا توفر إمكانات مهمة لمساعدة العلماء والحكومات على التنبؤ بالكوارث الطبيعية المحتملة والسيطرة عليها، بما يعزز القدرة على التعامل مع المخاطر البيئية والاستجابة للتحديات المرتبطة بها.
