قال مستشار الأمن الوطني الكوري الجنوبي وي سونغ-لاك إن القمة بين الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرت 30 دقيقة، وشملت مناقشات حول سعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
وأضاف وي في تصريحات صحفية أن المحادثات تناولت كذلك حقوق تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك، بالإضافة إلى نقل السيطرة العملياتية على القوات الكورية في زمن الحرب من واشنطن. كما شملت القمة التعاون في مجال بناء السفن.
وأوضح مستشار الأمن الوطني أن ترامب أعاد خلال القمة تأكيد التزامه بالحوار مع كوريا الشمالية، مشيرًا إلى أن الرئيسين رحبا بالتقدم المحرز في المشاريع الاستراتيجية الثنائية. وذكر أن الرئيسين قررا التواصل عن كثب للمساعدة في تعزيز استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، مع الحفاظ على اتصال وثيق بهدف إرساء سلام مستدام في شبه الجزيرة الكورية.
وبحسب وكالة الأنباء الكورية يونهاب، عُقدت القمة بعد تقارير أفادت بأن سول اختارت بناء محطة طاقة كبيرة تعمل بالغاز في تكساس كأول مشروع استثماري لها في الولايات المتحدة، ضمن حزمة استثمارات تبلغ 350 مليار دولار تم الكشف عنها العام الماضي. وأوضحت الوكالة أن ذلك يأتي في إطار اتفاق أوسع بشأن ورقة حقائق مشتركة لخفض الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الكورية.
