أكدت كوريا الشمالية اليوم أنها لن تتسامح مع مساعي القوى المعادية للحد من تعاونها مع الدول الأخرى، مشددة على أن أي عقوبات جديدة لن تتمكن من عرقلة مسار التنمية في البلاد.
وقالت بيونج يانج إن أي عقوبات جديدة لن تعرقل التنمية في بلادها أو دفاعها عن مصالحها الجوهرية، في إشارة إلى استمرار الضغوط الدولية عليها.
كما اعتبرت كوريا الشمالية أن تقرير فريق مراقبة العقوبات يهدف إلى تصوير تعاونها الاقتصادي مع الدول الأخرى على أنه غير قانوني، مؤكدة أن هذا التعاون مشروع ويخدم مصالحها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، مع سعي الولايات المتحدة وحلفائها لتشديد الرقابة على تعاملات بيونج يانج الخارجية.
