أكد الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر ونائب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، أن الهوية الوطنية المصرية نسيج متماسك يستند إلى إرث حضاري، مشيرًا إلى أن الدين لا يتعارض فيه مع حب الوطن.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الجلسة العلمية الثالثة بعنوان «مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية»، ضمن أعمال اليوم الثالث والأخير لمؤتمر «الهوية الوطنية: جذور راسخة.. رؤية متجددة»، الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية بمركز مؤتمرات المكتبة، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
واستشهد رئيس جامعة الأزهر بوحدة المفهوم المجتمعي «المصريون أقباط، والمسلمون أقباط»، كما استعرض مبادئ خطبة الوداع في التنوع والتعدد بوصفها إرادة إلهية، وجهود الشيخ المراغي حول الزمالة الإنسانية.
وأضاف أن «بيت العائلة المصري» برئاسة الإمام الأكبر والبابا تواضروس يؤدي دورًا رائدًا في حل النزاعات وحوادث الثأر في الصعيد، كما تناول خلال كلمته «وثيقة الأخوة الإنسانية» الموقعة عام 2019، ومكانة مصر المتفردة في القرآن الكريم والكتب المقدسة.
