خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية «EBRD» توقعاته لنمو الاقتصادات التي يغطيها، محذراً من تباطؤ النشاط في عدد من الأسواق الناشئة تحت ضغط الحروب وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الاقتراض.
وفي بيان نشر اليوم الخميس، توقع البنك أن تسجل الاقتصادات الـ41 التي يعمل فيها نمواً بنسبة 2.5% خلال العام الجاري، بانخفاض قدره 0.6 نقطة مئوية عن توقعاته الصادرة في يونيو.
وأشار البنك إلى أن اقتصادات العراق ولبنان وأوكرانيا تتعرض لضغوط ناجمة عن تداعيات الحروب، بالتزامن مع تأثير أسعار الطاقة المرتفعة وتزايد تكاليف الاقتراض سلباً على آفاق النمو.
كما لفت إلى أن موجات الجفاف في أوروبا واستمرار إغلاق مضيق هرمز يضيفان مزيداً من الضغوط على النشاط الاقتصادي، عبر تأثيرهما على التجارة وإمدادات الطاقة والتكاليف.
وبحسب البنك، تعكس التوقعات صورة أكثر ضعفاً للنمو في الأسواق الناشئة التي يغطيها، في مقابل استمرار قوة النشاط في الاقتصاد الأمريكي.
