تراجع أسهم الأسواق الناشئة مع ترقب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى

نبذة عن المقال
الأسواق الناشئة بدأت الأسبوع على انخفاض مع انتظار نتائج مايكروسوفت وألفابت وأمازون، فيما زادت الضغوط على الأصول البرازيلية بعد الانتخابات.

بدأت أسهم الأسواق الناشئة تعاملات الأسبوع على انخفاض، مع استمرار ترقب المستثمرين لصدور النتائج المالية لأكبر شركات التكنولوجيا العالمية، بحثًا عن مؤشرات على قدرة قطاع الذكاء الاصطناعي على التعافي من موجة البيع الأخيرة وفق بلومبرج.

وانخفض مؤشر MSCI لأسهم الدول النامية بنسبة 0.3% اليوم الاثنين، ممتدًا في تراجعاته الأسبوعية السابقة البالغة 2.6%، كما سجل مؤشرا كوسبي الكوري وهانغ سنغ للتكنولوجيا تراجعًا بنسبة 1% لكل منهما، في حين ارتفع مؤشر عملات الأسواق الناشئة بنسبة 0.1% مع انخفاض طفيف لمؤشر بلومبرغ للدولار.

وتترقب الأسواق الإفصاحات المالية لشركات مايكروسوفت وألفابت وأمازون هذا الأسبوع للتحقق من الجدوى الاستثمارية للإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف تسببت سابقًا في تراجع أسهم ميتا بلاتفورمز، ودفع مؤسسات كبرى مثل غولدمان ساكس إلى تخفيض توقعاتها لمؤشر كوسبي بنسبة 25%.

وعلى جانب آخر، تتركز الأنظار على الأسواق البرازيلية التي تواجه ضغوطًا حادة عقب فوز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أمام منافسه فلافيو بولسونارو، حيث هبط صندوق المؤشرات المتداول للأسهم البرازيلية ETF بنسبة 16% في اليابان، مسجلًا أكبر تراجع يومي منذ عام 2020، واستقرت أسعار عقود الريال البرازيلي عند 5.55 ريال للدولار.

وتفاقمت حالة عدم اليقين السياسي عقب دعوة بولسونارو لإلغاء النتائج، متسائلًا عن قرارات المحكمة العليا بشأن تمديد ساعات التصويت، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى استمرار حالة الضغط السياسي والمالي على الأصول البرازيلية لفترة ممتدة.

وتتزامن هذه التطورات مع ترقب القرارات المرتقبة للبنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها المجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان، للتعامل مع ضغوط التضخم العالمي وارتفاع عوائد السندات وتقلبات أسواق الطاقة على خلفية التوترات الإقليمية الجارية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#ألفابت#أمازون#الأسواق الناشئة#البرازيل#الذكاء الاصطناعي#مايكروسوفت