نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، احتفالية ثقافية فنية بالمركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، ضمن برنامج احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للغة الإشارة.
وشهدت الاحتفالية حضور السيد أرسيني ماتيوسشينكو، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، والدكتورة هبة كمال مدير عام الإدارة العامة للتمكين الثقافي، والفنانة الدكتورة منال يمني مدير عام فرع ثقافة الإسكندرية، والدكتورة رانيا أبو الخير مدير إدارة الثقافة الصحية بمديرية الشئون الصحية، والدكتورة دعاء هيكل مدير إدارة النظم والمعلومات بديوان عام محافظة الإسكندرية، والفنانة أماني علي عوض مدير قصر ثقافة الأنفوشي.
كما حضر الاحتفالية د. وليد نادي، مدير إدارة برامج الصم وذوي الإعاقة الذهنية، وترجمتها إلى لغة الإشارة دعاء عبد المطلب.
كلمات المشاركين وأهمية لغة الإشارة
وفي كلمته، رحب أرسيني ماتيوسشينكو بالحضور، مؤكدا أهمية العلاقات المصرية الروسية وما تقوم عليه من رؤية مشتركة، مشيرا إلى استمرار التعاون مع وزارة الثقافة وتهيئة الظروف المناسبة للأطفال والشباب من ذوي الهمم للمشاركة الكاملة في الحياة التعليمية والثقافية والاجتماعية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة هبة كمال أهمية لغة الإشارة باعتبارها وسيلة أساسية للتعبير والتواصل داخل المجتمع، مشيرة إلى حرص الإدارة العامة للتمكين الثقافي على تحقيق مفهوم الإتاحة عبر فتح المجال أمام الأشخاص ذوي الهمم ليكونوا نماذج فاعلة في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
كما وجهت الفنانة الدكتورة منال يمني الشكر لإدارة المركز الثقافي الروسي، مؤكدة دور الهيئة العامة لقصور الثقافة في دعم الأشخاص ذوي الهمم من خلال فعاليات الإدارة العامة للتمكين الثقافي وفروعها بمختلف المحافظات بالتعاون مع مؤسسات الدولة والوزارات المعنية.
محاضرة ولقاء وورشة لتعريف أساسيات لغة الإشارة
وتضمنت الاحتفالية محاضرة بعنوان «الصعوبات التي تواجه الأشخاص الصم» قدمتها ياسمين علي، مترجم معتمد، وتناولت خلالها تحديات التواصل والكلام والحاجة إلى جلسات التخاطب بصورة مكثفة خاصة في مراحل الطفولة، إضافة إلى ارتفاع تكلفة شراء السماعات الطبية وجلسات التخاطب بما يمثل عبئا على أولياء الأمور.
كما أعقب ذلك لقاء تحدثت خلاله صفوانه علي، مديرة مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بجناكليس، عن نماذج إيجابية لعدد من الطلاب الصم المتميزين في مجالات علمية ورياضية وحرفية، مشيدة بالتعاون مع هيئة قصور الثقافة.
وقدم فريق المترجمة عزة عبد الظاهر ورشة للتعريف بأساسيات لغة الإشارة تناولت تاريخ اللغة، موضحة أن هناك أكثر من 300 لغة إشارة على مستوى العالم. وأشارت إلى أن أساليب التواصل بلغة الإشارة تعتمد على ثلاثة عناصر أساسية: حركة اليد الواضحة لضمان وصول المعنى، وحركة الشفاه، إلى جانب تعبيرات الوجه والجسد لاستكمال المعنى والتعبير.
واختتمت الورشة بتقديم تطبيقات عملية للحضور لتيسير التواصل شملت كيفية إلقاء التحية والسؤال عن الاسم والوظيفة وأيام الأسبوع وأسماء بعض المحافظات، إلى جانب التعريف بمخارج الحروف.
ورش فنية وتفاعلية وفقرة عن ترشيد المياه
وعلى الجانب الفني، قدمت الفنانة نجلاء فتحي مسئول التمكين الثقافي بالفرع ورشة فنية للأطفال الصم شملت أعمال تصميمات بتقنية الأوريجامي، إلى جانب ورشة تصميم جدارية لقاع البحر بخامات الألوان الخشبية والأويل باستيل والفلوماستر وورق الكانسون الملون.
كما قدم فريق شركة مياه الشرب بالإسكندرية ورشة للرسم والتلوين، تدريب محمود السيد، إضافة إلى فقرة ألعاب تفاعلية لتنشيط الذاكرة لدى الأطفال نفذها مصطفى حسني مدير إدارة استطلاع الرأي ومحمد صديق وأمير دراز ومحمود عبد الحميد أخصائيي العلاقات العامة والتوعية.
وفي فقرة بعنوان «سوبر كيميت»، قدم إسلام عبد الرحمن أخصائي التوعية تعليما للأطفال بأساليب ترشيد استهلاك المياه ومراحل تنقيتها، تلاها مسابقة ثقافية وتوزيع هدايا عينية على الفائزين.
مداخلات من أولياء الأمور وتكريم ثم عرض فني
وتواصلت الاحتفالية عبر الإدارة العامة للتمكين الثقافي التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية وبالتعاون مع فرع ثقافة الإسكندرية التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، مع فتح باب المداخلات من قبل الحضور؛ حيث طرح عدد من أولياء الأمور مشكلات تواجه أبناءهم من الصم تتعلق باحتياجاتهم اليومية والتعليمية والخدمات التي يحتاجون إليها، مؤكدين أهمية الدمج المجتمعي ومنح تلك الفئة فرصة للتعبير عن أنفسهم واكتشاف قدراتهم.
واختتم اليوم بعرض فني لفرقة الرواد لعرائس الماريونت بقيادة الفنان هشام نصرت تضمن فقرات متنوعة تفاعل معها الأطفال والحضور، وذلك عقب فقرة التكريمات التي شهدت تكريم السيد مدير البيت الثقافي الروسي والقائمين على الاحتفالية وعدد من النماذج الإيجابية من الشباب الصم.
