أدان مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني تدنيس رحاب المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد اقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين بقيادة المتطرف يهودا جليك للمسجد بالقدس الشرقية المحتلة.
وقال المجلس، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا اليوم الخميس، إن الاقتحام جرى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فيما أدان ما وصفه بتدنيس رحاب المسجد عبر اقتحامه من قبل مئات المستوطنين بحجة الأعياد اليهودية وأدائهم طقوسًا تلمودية، إضافة إلى ما يسمى بـ”السجود الملحمي” بشكل جماعي وارتداء بعضهم ملابس الكهنة.
وأوضح مجلس الإفتاء أن تكثيف وجود المستوطنين داخل المسجد الأقصى وتوسيع نطاقه زمانيًا ومكانيًا يأتي ضمن مخططات وضع اليد على المسجد المبارك، معتبرا ذلك استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وانتهاكًا لحرمة مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وقبلة المسلمين الأولى ومكانته.
وأكد المجلس رفضه لهذا العدوان، ودعا إلى تعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة ما وصفها بأكبر هجمة شرسة على المسجد الأقصى المبارك والقدس والأرض الفلسطينية، محذرًا من تهويد القدس وأسرلتها، ومن عواقب الاعتداء على المواطن الفلسطيني وممتلكاته وماشيته ومزروعاته ومقدساته.
