حظي فيلم «الثقل»، بطولة إيثان هوك وراسل كرو، باهتمام لافت من النقاد منذ طرحه في دور العرض المصرية في 17 سبتمبر، حيث نال إشادات بأجوائه المشحونة بالتوتر وأداء أبطاله، إلى جانب الإخراج الذي يقدمه بادريك ماكينلي في أولى تجاربه الروائية الطويلة.
وبحسب بيانات موقع Rotten Tomatoes حتى 24 سبتمبر 2026، حصل الفيلم على تقييم نقدي بلغ 93% استنادًا إلى 114 مراجعة، بينما سجل 83% من تقييمات الجمهور الموثقة. كما حصل «الثقل» على 70 من 100 على موقع Metacritic استنادًا إلى 25 مراجعة نقدية.
إشادات بأداء إيثان هوك وإخراج بادريك ماكينلي
اعتبرت عدة مراجعات أن إيثان هوك يمثل القلب الدرامي للفيلم، بفضل قدرته على تقديم شخصية أب يعيش صراعًا بين رغبته في النجاة وحاجته إلى العودة لابنته. كما وصفت وكالة أسوشيتد برس الفيلم بأنه إثارة تاريخية خشنة تجمع بين التوتر والمغامرة والرهان العاطفي، مع الإشارة إلى قوة أداء هوك وقدرة العمل على الحفاظ على إيقاع جذاب خلال رحلة المجموعة عبر الطبيعة القاسية.
وفي سياق الإشادات، أشاد موقع The Film Stage الأمريكي بالفيلم واعتبره إثارة مكثفًا وجذابًا جماهيريًا، مشيرًا إلى فكرته وتسلسل مشاهده وتصويره واختيار طاقم التمثيل. كما منح The Daily Beast الفيلم تقييمًا مرتفعًا، مؤكدًا أن طاقة إيثان هوك تضيف إلى القصة وتعزز الجانب الدرامي للأحداث.
استعادة لأجواء المغامرة.. وانتقادات للإيقاع
رأت Los Angeles Times أن الفيلم يستعيد أجواء أفلام المغامرة والإثارة الأمريكية في سبعينيات القرن الماضي، ووضعته في مساحة تجمع بين فيلم «ساحر» لويليام فريدكن وفيلم «البقرة الأولى» لكيلي ريكاردت، مع التركيز على رحلة الشخصيات وسط الطبيعة القاسية. كما أشادت RogerEbert.com بأن الفيلم يجمع أكثر من نوع سينمائي؛ إذ يبدأ كفيلم عن السجون والعمل القسري ثم يتحول إلى مغامرة في البرية وإثارة نفسية مع حضور لصراع المال والعمل.
في المقابل، أشارت Time Out إلى وجود لحظات ناجحة بصريًا ومشحونة بالتوتر، من بينها مشهد الجسر المعلق، لكنها انتقدت بعض اختيارات المونتاج وتطوير الشخصيات، ورأت أن الفيلم كان يمكن أن يستفيد من إيقاع أكثر توازنًا. كما أشادت مراجعة Houston Chronicle بأداء إيثان هوك وراسل كرو إلى جانب التصوير السينمائي للفيلم.
أحداث «الثقل» في أوريغون 1933: سجن وخيانة ومهمة تهريب
تدور أحداث «الثقل» في ولاية أوريغون عام 1933 خلال فترة الكساد الكبير حول صامويل مورفي (إيثان هوك)، وهو أب يُزج به في معسكر للعمل بعد اتهامه بالاعتداء. ويحصل مورفي على فرصة لتقصير مدة عقوبته مقابل تنفيذ مهمة محفوفة بالمخاطر تتمثل في تهريب كمية من الذهب عبر مناطق برية شديدة الخطورة، بهدف العودة إلى ابنته الصغيرة قبل أن يفقد فرصة البقاء معها.
ويشارك راسل كرو في بطولة الفيلم بشخصية مدير المعسكر واردن كلانسي، بينما يضم فريق التمثيل أيضًا جوليا جون وأوستن أميليو وآفي ناش. ويجمع العمل بين عناصر أفلام السجون والمغامرات والإثارة النفسية، لتتحول رحلة تهريب الذهب تدريجيًا إلى صراع من أجل البقاء مع تصاعد المخاطر والشكوك والخيانة بين أفراد المجموعة.
وبالتزامن مع طرحه في دور العرض المصرية، بدأ الفيلم يجذب قاعدة من المشاهدين الذين وجدوا فيه تجربة إثارة تعتمد على التوتر وتصاعد المخاطر أكثر من اعتمادها على المؤثرات الضخمة، وهو ما انعكس أيضًا على تقييمات الجمهور التي بلغت 83% على Rotten Tomatoes حتى 24 سبتمبر 2026.
