قال صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن من حيث المبدأ لا يعقل أن يُترك لمتهم بجرائم حرب بإلقاء خطاب على منصة الأمم المتحدة التي تمثل القانون الدولي ومبادئ السلام.
وأضاف عبد العاطي، في مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وإسرائيل ارتكبا أبشع جريمة في التاريخ الإنساني، وأن ما حدث في الفلسطينيين يندرج ضمن جريمة إبادة جماعية باعتبار أن الجميع شارك فيها.
انتقادات لخطاب نتنياهو وموقف من الاستيطان
وأوضح أن خطاب بنيامين نتنياهو مليء بالأكاذيب، مشيرًا إلى أنه بدأ بالهجوم على من غادروا القاعة، في مشهد وصفه بأنه كان يجب أن يكون متسقًا مع مبادئ الإنسانية، لافتًا إلى الدول ووفودها التي قاطعت كلمته في رسالة احتجاج واضحة.
وتابع عبد العاطي أنه إلى جانب ذلك، شهدت أروقة الأمم المتحدة خطابات لزعماء دوليين أدانت إسرائيل وحمّلتها المسؤولية عن ارتكاب جرائم، وطالبتها بوقف الاستيطان.
ورفض عبد العاطي الحديث عن السلام، ووصف المستوطنين بأنهم مسالمون، مؤكدًا أن الاستيطان—بحسب قوله—يعد من جرائم الحرب، وأن المستوطنين ساعدوا في قتل الفلسطينيين ولا يزالون يطالبون بمزيد من عمليات القتل والتهجير.
تفسيره لورقة الهولوكوست ومقتل شقيق نتنياهو
وأشار عبد العاطي إلى أن تذكير نتنياهو بالهولوكوست وقصة شقيقه يوناتان الذي قُتل في أوغندا قبل سنوات يحمل جانبًا شخصيًا، قائلاً إن نتنياهو يريد أن يظهر نفسه بعظمة الشخص الذي يدافع عن الحضارة الغربية، إلى جانب استدرار تعاطف الناخبين الإسرائيليين.
وأضاف أنه لا يتوقع أن يشارك نتنياهو في عمليات أو في وجوده كقائد عسكري بشكل أو بآخر.
