ارتفع عجز بريطانيا التجاري في قطاع الأغذية والمشروبات إلى أكثر من 21 مليار جنيه إسترليني، مسجّلًا أعلى مستوى منذ عام 2000، وفق بيانات اتحاد الأغذية والمشروبات البريطاني التي نقلتها صحيفة جارديان.
وأوضحت البيانات أن صادرات الأغذية والمشروبات انخفضت خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 11.7% لتصل إلى 4 مليارات كيلوجرام، وهو رقم يقترب من مستويات ذروة جائحة كوفيد-19.
وعلى مستوى الوجهات، تراجعت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 0.9% من حيث القيمة، بينما انخفضت الصادرات إلى الأسواق خارج الاتحاد بنسبة 6.9%. وذكرت البيانات تضرر المبيعات في الشرق الأوسط، مع انخفاض الصادرات إلى الإمارات بنحو الربع.
كما أشارت البيانات إلى أن فرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 10% أدى إلى انخفاض المبيعات عبر الأطلسي بنسبة 16.5%.
في المقابل، ارتفعت واردات الأغذية والمشروبات إلى 19.1 مليار كيلوجرام خلال النصف الأول من العام، وهو ثاني أعلى مستوى على الإطلاق. ولفتت البيانات إلى زيادة الواردات من خارج الاتحاد الأوروبي بأكثر من الخُمس منذ عام 2023، مدفوعة بتخفيف القيود عبر اتفاقيات تجارية.
وبحسب البيانات، ساهمت اتفاقيات مع دول بينها أستراليا في ارتفاع صادراتها إلى بريطانيا بنسبة 25% من حيث القيمة خلال عام، إضافة إلى تعليق الرسوم الجمركية على بعض الأغذية المصنعة مثل الشوكولاتة والبسكويت.
وقال اتحاد الأغذية والمشروبات البريطاني إن الضغوط على الشركات المصنعة تتزايد مع ارتفاع تكاليف الطاقة والمكونات والنقل والتعبئة والعمالة، إلى جانب التغييرات التنظيمية.
