يترقب عشاق كرة القدم الخليجية قمة تجمع منتخبي الإمارات والبحرين غدًا الأحد، ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثانية لبطولة خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل.
وتأتي المواجهة بعد بداية متباينة للفريقين؛ إذ خسر المنتخب البحريني بقيادة مديره الفني الكرواتي دراجان تالاييتش أمام قطر بهدفين دون رد، بينما افتتح المنتخب الإماراتي مشواره في خليجي 27 بفوز عريض على اليمن برباعية دون رد.
وتحمل المباراة ديربيًا من نوع خاص بين تالاييتش ومواطنه الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي تولى تدريب الإمارات صيف العام الجاري بعد مسيرة مع منتخب كرواتيا تضمنت تحقيق فضية مونديال 2018.
وفي المعسكر البحريني، يسعى تالاييتش لتصحيح الأخطاء الدفاعية ورفع معدلات اللياقة البدنية، بعد اعترافه بأن التراجع البدني في الشوط الثاني بسبب رطوبة الأجواء كان سببًا للخسارة أمام قطر. كما سيغيب عن صفوف “الأحمر” عباس العصفور، بعد حصوله على بطاقة حمراء عقب تسببِه في ركلة جزاء سجل منها المنتخب القطري هدفه الثاني.
وعلى الجانب الإماراتي، يعتمد داليتش على خبرات حارس المرمى خالد عيسى، إلى جانب القدرات الفنية لمحترفيه ماركوس ميلوني، لوكاس بيمنتا، روبن فيليب، مامادو كوليبالي، يوري سيزار، نيكولاس خيمينيز، لوان بيريرا، وبرونو أوليفيرا.
وفي المقابل، يراهن المنتخب البحريني على خبرات محمد مرهون وعلي مدن وكميل الأسود ومحمد الرميحي، إضافة إلى حارس المرمى إبراهيم لطف الله الفائز بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس في نسخة خليجي 26 بالكويت.
ويطمع زلاتكو داليتش في تحقيق فوز ثانٍ على التوالي مع الإمارات بهدف تأكيد صعود الفريق للدور قبل النهائي وإعادة هيبته في المنطقة الخليجية، بعدما ودع آخر ثلاث نسخ من الدور الأول. كما يسعى لإهداء الإمارات لقب خليجي جديد بعد التتويج به في عامي 2007 و2013.
وكان منتخب الإمارات قد تعاقد مع داليتش في أغسطس خلفًا للروماني كوزمين أولاريو، بهدف استعادة هيبته الخليجية والمنافسة بقوة في كأس آسيا ومحاولة العودة إلى كأس العالم التي شارك فيها “الأبيض” مرة واحدة عام 1990 في إيطاليا.
وتصطدم هذه الطموحات بكبرياء البطل عند مواجهة البحرين الساعي بدوره للخروج بنتيجة إيجابية تتفادى شبح الخروج المبكر من البطولة.
