يستعد منتخبا السعودية والعراق لمواجهة جديدة ضمن أبرز كلاسيكيات الكرة الخليجية والعربية، على ملعب الإنماء في جدة، وذلك بعد غد الثلاثاء، في ختام منافسات المجموعة الأولى بدور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27).
يدخل المنتخب السعودي المباراة وقد ضمن رسميا التأهل إلى الدور قبل النهائي، ويكفيه الحصول على نقطة واحدة لضمان الصدارة. وفي المقابل، يكفي المنتخب العراقي نقطة للتأهل، لكنه يحتاج إلى نقاط المباراة كاملة من أجل خطف قمة الترتيب التي ينفرد بها (الأخضر) بالعلامة الكاملة حتى الآن برصيد 6 نقاط.
ويحل (أسود الرافدين) في مركز الوصافة برصيد 4 نقاط، فيما يأتي منتخب عمان ثالثا بنقطة وحيدة، ويحل المنتخب الكويتي رابعا دون رصيد.
وكان المنتخبان قد التقيا قبل نحو عام على الملعب ذاته، وانتهت تلك المواجهة بالتعادل السلبي الذي كان كفيلا وقتها بتأهل المنتخب السعودي رسميا إلى نهائيات كأس العالم 2026. وتأتي المباراة الحالية في ظل تأهل العراق عبر ملحق عالمي إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 40 عاما.
تاريخ المواجهات بين المنتخبين
سبق للمنتخبين السعودي والعراقي أن تواجها في 38 مباراة رسمية، من بينها 10 مباريات في كأس الخليج، وآخرها مواجهتهما في دور المجموعات بالنسخة الماضية (خليجي 26) في الكويت، والتي انتهت بفوز الأخضر بنتيجة 3 / 1.
وعلى مستوى تصفيات كأس العالم، يملك المنتخب السعودي تفوقا، بينما يتفوق العراق خليجيا وآسيويا. ووفق المعطيات الواردة في المادة، تفوق الأخضر في 6 لقاءات بتصفيات كأس العالم مقابل تعادلين دون أي فوز للعراق، بينما حقق العراق انتصارات في كأس أمم آسيا بانتصارين مقابل فوز وحيد للأخضر. وفي كأس الخليج، فاز العراق بـ6 مباريات مقابل 3 انتصارات للسعوديين مع حسم التعادل لمباراة واحدة.
وبشكل عام، فإن نتائج المواجهات الرسمية الـ38 بينهما شهدت فوز السعودية في 11 مباراة مقابل 17 فوزا للعراق، مع تسجيل التعادل في 10 مناسبات. كما بلغ إجمالي الأهداف في هذه المواجهات 90 هدفا بواقع 56 هدفا عراقيا و34 هدفا سعوديا.
