وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الخميس إلى البرتغال في المحطة الثالثة والأخيرة من جولة شملت ثلاث دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، بدأت في أيسلندا ثم اليونان.
ومن المقرر أن يزور روبيو لشبونة في زيارة قصيرة قبل عودته إلى واشنطن، حيث من المتوقع أن يجري محادثات مع مسئولين برتغاليين تركز على العلاقات الثنائية والتعاون الأمني والدفاعي بين البلدين.
وتشير التوقعات إلى أن روبيو سيشكر الحكومة البرتغالية على دعمها العمليات الأمريكية المرتبطة بالحرب مع إيران، بعد منح واشنطن «موافقة مشروطة» لاستخدام قاعدة لاجيس فيلد الجوية في جزر الأزور البرتغالية، الواقعة في موقع استراتيجي وسط المحيط الأطلسي وتستخدم في تزويد الطائرات العسكرية بالوقود.
وقال روبيو قبيل مغادرته أثينا إن «البرتغال حليف عظيم ومتعاون للغاية للولايات المتحدة»، مضيفاً أن واشنطن تتمتع بعلاقة قوية ومتنامية مع لشبونة، وأن هدف زيارة دول الجولة هو تعزيز هذه الروابط.
وتستخدم القوات الجوية الأمريكية قاعدة لاجيس بموجب اتفاق طويل الأمد مع البرتغال. وفي هذا السياق، أوضح وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل أن الموافقة الممنوحة لواشنطن لا تشمل أعمالاً قتالية تتعارض مع القانون الدولي.
وتسعى البرتغال، وهي من أصغر أعضاء «الناتو» والاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز علاقاتها مع شركائها الرئيسيين. وتُنفق حالياً أكثر بقليل من 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وتعتزم رفع النسبة إلى نحو 3%، بما في ذلك استثمارات ذات استخدام مزدوج في البنية التحتية المدنية.
وكان روبيو قد أكد خلال زيارته لليونان أن الولايات المتحدة تريد «أوروبا قوية»، داعياً حلفاء واشنطن إلى تعزيز قدراتهم الدفاعية.
