سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توضيح تصريحات أدلى بها في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعدما أثارت ردود فعل غاضبة حين بدا وكأنه يلمح إلى أن إيران قادرة على «تدمير» مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو.
وفي منشور على منصته «تروث سوشيال» الخميس، قال ترامب إن ما وصفه بـ«الأخبار الزائفة والمصطنعة» تزعم أنه يدعو إيران لقصف مدينتي سان دييجو ولوس أنجلوس.
وأضاف ترامب: «تخرج علينا الأخبار الزائفة والمصطنعة بادعاءات تزعم أنني أدعو العدو لقصف مدينتي سان دييجو ولوس أنجلوس، في حين أن ما كنت أتحدث عنه في الواقع هو أن الارتفاع المؤقت في أسعار البنزين يُعد ثمنا زهيدا مقابل حرمان إيران من امتلاك سلاح نووي».
وتابع: «وإذا أردتم معرفة الثمن الباهظ حقا، فتخيلوا كيف سيكون الوضع لو قاموا بقصف سان دييجو أو لوس أنجلوس (أو كلتيهما)؟ كل ما فعلته هو عقد مقارنة بين دفع مبلغ إضافي بسيط -ولفترة وجيزة- مقابل البنزين، وبين تعرض مدننا الكبرى للقصف».
كما كتب ترامب: «لقد كان الجميع يدرك ذلك، بما في ذلك وسائل الأخبار الزائفة نفسها، ومع ذلك يواصلون الزعم بأنني أطالب العدو بقصف مدينتين أكن لهما كل الحب».
وكان تصريح ترامب خلال تجمع انتخابي في نبراسكا بأن إيران «يمكنها تدمير» لوس أنجلوس وسان دييجو قد أثار موجة غضب واسعة من سياسيي كاليفورنيا.
وردًا على ذلك، أعلن البيت الأبيض أن ترامب كان يقصد أن المدن الأمريكية كانت ستتعرض لتهديد من إيران لو أنه لم يشن حربًا هناك في وقت سابق من هذا العام.
