يحتفل النجم محمد منير اليوم بذكرى ميلاده، إذ وُلد في 10 أكتوبر 1954 بمحافظة أسوان، ليصبح واحدًا من أبرز الأصوات التي تركت بصمة في تاريخ الغناء المصري والعربي.
وخلال مسيرته الفنية الطويلة تعاون منير مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، لكن علاقته بالشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي المعروف بـ«الخال» ظلت من أكثر التجارب خصوصية، بعدما جمعت بينهما حالة من التفاهم امتدت لسنوات وأثمرت عن 9 أغنيات فقط، لكنها تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور.
9 أغنيات بين «شيكولاتة» و«طعم البيوت»
بدأ التعاون الفني بين محمد منير وعبد الرحمن الأبنودي عام 1989 من خلال ألبوم «شيكولاتة»، حيث كتب الأبنودي كلمات 4 أغنيات ضمن الألبوم، وهي: «شيكولاتة»، و«في حبك مش جريء»، و«كل الحاجات»، و«بره الشبابيك».
وبعد سنوات، عاد الثنائي للعمل معًا عام 2004 عبر أغنية «والليلة ديّة»، التي جاءت ضمن ألبوم «حواديت».
ثم قدما واحدة من أشهر أغنيات منير وهي «يونس»، التي كتب كلماتها عبد الرحمن الأبنودي ولحنها محمد رحيم، وطرحت ضمن ألبوم «طعم البيوت».
كما تواصل حضور الأبنودي في تجربة منير عبر ألبوم «أهل العرب والطرب»، الذي تضمن 3 أغنيات من كلماته، هي: «قلبي ما يشبهنيش»، و«يا حمام»، و«يا رمان».
وبذلك بلغ عدد الأغنيات التي كتبها الأبنودي لمحمد منير 9 أعمال.
وصية الأبنودي قبل وفاته
وتحوّلت علاقة محمد منير بعبد الرحمن الأبنودي إلى علاقة إنسانية وأبوية قوية، تحدث عنها منير خلال لقائه مع الفنانة إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة».
وروى منير أن الأبنودي أوصاه قبل وفاته بأن يتولى دفنه، قائلًا: «كنت معاه قبل لما يموت بيومين، وقتها قال لي: أنت اللي تدفني بإيدك، دي وصية».
وأضاف منير أنه نفذ وصية الأبنودي بالفعل، وشارك في دفنه إلى جانب الفنان علي الحجار، كما تولى استقبال العزاء فيه.
