نظمت كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية المؤتمر العلمي الدولي الثالث والعشرين بعنوان «الاستدامة الرقمية في ضوء رؤية مصر 2030»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين لمناقشة دور التكنولوجيا والابتكار في دعم التنمية المستدامة وتطوير الأداء المؤسسي.
وشاركت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في فعاليات المؤتمر الذي عقد تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية.
وشهد افتتاح المؤتمر الدكتور ياسر رفعت، مستشار وزير التعليم العالي للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي، والدكتور أيمن شتيوي، عميد كلية الأعمال ورئيس المؤتمر، والدكتور مجدي عبد القادر، أستاذ المحاسبة بكلية التجارة جامعة القاهرة ورئيس لجنة قطاع الدراسات التجارية.
وأكد الدكتور ياسر رفعت، نيابة عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية توظيف التكنولوجيا بكفاءة وترشيد استهلاك الموارد والطاقة، مشيرًا إلى جهود الوزارة في تطوير البنية التكنولوجية بالجامعات وتعزيز الأمن السيبراني وتوسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وميكنة المستشفيات الجامعية وتأهيل الكوادر البشرية لدعم الابتكار وخدمة الاقتصاد الوطني.
وقالت الدكتورة عفاف العوفي إن الاستدامة الرقمية لا تقتصر على توظيف التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة، بل تشمل أيضًا ضمان استدامة التكنولوجيا نفسها عبر ترشيد استهلاك الطاقة وإدارة المخلفات الإلكترونية وحماية البيانات.
وأضافت أن الجامعات تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 عبر دعم الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، معربة عن تطلعها إلى الخروج بتوصيات عملية تدعم التحول الرقمي المستدام.
وأوضح الدكتور أيمن شتيوي أن المؤتمر يناقش قضايا مرتبطة بالاستدامة الرقمية تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في إدارة الموارد البشرية والطيران المدني والتكنولوجيا المالية والمحاسبة الرقمية والأمن السيبراني والحوكمة.
وأشار إلى أن مناقشة هذه الموضوعات تستهدف دعم تطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة اتخاذ القرار وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأكد الدكتور مجدي عبد القادر أهمية تطوير البرامج واللوائح الدراسية بكليات القطاع التجاري بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل واحتياجات الصناعة، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التطورات التكنولوجية.
كما شدد على أهمية توظيف تكنولوجيا المعلومات في تطوير العملية التعليمية ودعم مفاهيم الاستدامة بما يعزز جاهزية الخريجين لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.
