حذرت وزارة الصحة والسكان من أن بعض الأطعمة اليومية قد تسهم في زيادة الالتهاب المزمن في الجسم، وليس السكر وحده كما يعتقد كثيرون، بل أيضًا أطعمة غنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة والملح عند الإفراط في تناولها.
وأكدت الوزارة أهمية الاعتماد على نظام غذائي متوازن يضم الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، مع تقليل الأطعمة شديدة المعالجة للمساعدة في الحفاظ على الصحة والحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
5 أطعمة دعت الوزارة إلى الانتباه لها
وشملت الأطعمة التي يجب الانتباه إلى تناولها:
- المشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة وبعض العصائر المحلاة، لاحتوائها على كميات كبيرة من السكر المضاف.
- اللحوم المصنعة، مثل اللانشون والسجق والهوت دوج، إذ يرتبط الإفراط فيها بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
- الوجبات السريعة والمقليات، التي قد تحتوي على سعرات حرارية وملح ودهون مشبعة مرتفعة.
- الحلويات والمخبوزات المصنعة، مثل الكعك والبسكويت والكرواسون والحلويات الجاهزة، لاحتوائها على السكر المضاف والدهون المشبعة.
- رقائق البطاطس والمقرمشات المعبأة، التي قد تكون مرتفعة في الملح والدهون ومنخفضة في الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
كيف تقلل مخاطر الالتهاب المزمن؟
وقالت الوزارة إن العادات الغذائية الصحية تساعد على دعم وظائف الجسم وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة، ومن أبرزها الإكثار من الخضراوات والفواكه المتنوعة، وتقليل السكريات المضافة والمشروبات المحلاة، والحد من اللحوم المصنعة والأطعمة شديدة المعالجة، إلى جانب اختيار الحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين الصحية.
وأضافت أن تقليل الإفراط في تناول الملح والدهون المشبعة، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن صحي، من العوامل التي تساعد أيضًا في هذا الإطار.
هل يعني تناولها أحيانًا وجود التهاب؟
وأوضحت الوزارة أن تناول هذه الأطعمة من وقت لآخر لا يعني بالضرورة أن الشخص يعاني من التهاب في الجسم، كما لا يمكن تحديد وجود الالتهاب المزمن اعتمادًا على نوع الطعام وحده، لأن الأمر يتأثر بالنمط الغذائي العام والحالة الصحية والوزن ومستوى النشاط البدني وعوامل أخرى.
