زياد عبد التواب يحذر من استهداف الأطفال عبر الألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل

نبذة عن المقال
حذر زياد عبد التواب من اتساع الاستهداف القيمي والثقافي عبر الفضاء الرقمي، مؤكدًا أن الألعاب الإلكترونية وشبكات التواصل باتت أدوات مؤثرة على الأطفال والمستخدمين.

حذر المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، من اتساع نطاق الاستهداف القيمي والثقافي والديني والاجتماعي عبر الفضاء الرقمي، مؤكدًا أن هذا الاستهداف لم يعد مقتصرًا على الاختراقات السيبرانية التقليدية.

وأوضح عبد التواب خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الاستهداف امتد إلى الألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، وصولًا إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوادم.

وأشار إلى أن الألعاب الإلكترونية أصبحت إحدى المساحات التي يمكن أن يستهدف من خلالها الأطفال، بينما تتيح شبكات التواصل الاجتماعي الوصول إلى أعداد كبيرة من المستخدمين والتأثير فيهم، ما يجعل الوعي بمخاطر هذه الوسائل ضرورة ملحة.

ولفت إلى أن اندماج شبكات التواصل قد يؤدي إلى ظهور ما يُعرف بغرف الصدى وفقاعات التصفية، التي تحاصر المستخدم داخل أنماط محددة من المحتوى والآراء، فضلًا عن الإدمان الرقمي والتلاعب بالسلوك والتأثيرات السلبية على الصحة النفسية.

وأضاف أن هذه الظواهر قد تسهم في تضخم الاستقطاب وانتشار خطاب الإثارة وانتهاك الخصوصية، بما ينعكس على طريقة تلقي المعلومات والتفاعل معها.

وأكد أن التعرض المستمر للمحتوى الرقمي بصورة غير واعية قد يؤدي إلى الإرهاق الذهني والتوتر وضعف الذاكرة وقلة التركيز وتشوش المعلومات، إلى جانب ما وصفه بـ«تعفن الدماغ»، وضعف الإرادة والعزيمة، وزيادة قابلية الفرد للانقياد.

وشدد على أن هذه التأثيرات تجعل المستخدم أكثر عرضة لتصديق الشائعات والأخبار المغلوطة، وكذلك مقاطع التزييف العميق التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا ضرورة استخدام التفكير المنطقي والنقدي لكشف الفبركة والتحقق من المعلومات قبل تصديقها أو تداولها.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أمن المعلومات#الألعاب الإلكترونية#التحول الرقمي#الذكاء الاصطناعي#الرئيس عبدالفتاح السيسي#زياد عبد التواب