زياد عبد التواب يدعو إلى التحقق من المحتوى المتداول على السوشيال ميديا

نبذة عن المقال
خبير التحول الرقمي شدد على أن التفكير النقدي والتحقق من المعلومات ضروريان لمواجهة التضليل، مستشهدًا بمقطع متداول عن زرافة في نهر النيل

أكد المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي، أن التفكير النقدي والتحقق من المعلومات يمثلان طوق النجاة لمواجهة التضليل على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن المستخدم هو المسؤول الأول عن التعامل الواعي مع المحتوى الذي يتعرض له يوميًا.

وأوضح عبد التواب، خلال لقائه مع الإعلامية رامي رضوان في برنامج «من ماسبيرو» عبر شاشة «القناة الأولى»، أن التعامل مع المحتوى المتداول يتطلب إعمال العقل وعدم تصديق كل ما يراه المستخدم أو يقرأه، مستشهدًا بعبارة الكاتب الراحل أنيس منصور: «إن كنت ستصدق كل ما تقرأ، فلا تقرأ»، لافتًا إلى أن هذه الفكرة تؤكد ضرورة تشغيل العقل واستخدام التفكير النقدي في تقييم المعلومات.

وضرب خبير التحول الرقمي مثالًا بمقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه زرافة تسير في نهر النيل، مع ادعاءات بأنها هربت من حديقة الحيوان برفقة مجموعة من الحيوانات المفترسة، ما أثار حالة من الارتباك والتفاعل بين المتابعين.

وأشار إلى أن الفيديو تضمن مشاهد بدت وكأن شخصًا يصور الزرافة من أعلى كوبري الجامعة، مع الانتقال بكاميرا الهاتف بين الزرافة والكوبري والميكروباصات والأشخاص الموجودين في المكان، إلى جانب أصوات أشخاص يبدون انفعالهم، قبل عرض مشهد آخر يُظهر إنقاذ الزرافة باستخدام طائرة هليكوبتر.

وأضاف أن التعامل النقدي مع المقطع كان يمكن أن يبدأ بطرح سؤال بسيط عن عمق نهر النيل في المنطقة التي ظهر فيها الفيديو، موضحًا أن البحث عبر الإنترنت في المصادر والموسوعات المصرية يشير إلى أن العمق يتراوح بين 8 و12 مترًا، وهو ما كان يستدعي التحقق من مدى منطقية المشاهد المتداولة بدلًا من تصديقها مباشرة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التحول الرقمي#التضليل#زياد عبد التواب#من ماسبيرو#مواقع التواصل الاجتماعي