قال الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في كشف حقيقة نوايا جماعة الإخوان وآليات عملها، مشيرًا إلى صدور دراسات مهمة خلال الفترة الأخيرة عن الأصولية الإسلامية وموقف بريطانيا منها، إلى جانب ظهور وثائق بريطانية وأمريكية قال إنها توضح طبيعة أفكار الجماعة المتطرفة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف أن هذه الدراسات والوثائق أسهمت في كشف حقيقة الجماعة الإرهابية وأسلوب عملها، لافتًا إلى أن ما يُنشر من معلومات وأبحاث يتيح فهمًا أوسع لطبيعة نشاطها.
وأوضح شقرة أن جماعة الإخوان نشأت بدعم بريطاني بهدف استخدامها سياسيًا عند توافر الفرصة، بما يسمح بالتأثير في الخريطة السياسية لدول الشرق الأوسط والدول العربية.
وتابع أن نشاط الجماعة داخل المجتمعات الأوروبية أدى إلى نتائج عكسية، معتبرًا أن تحذيرات من تزايد هجرة العناصر المتطرفة إلى العواصم الأوروبية، إلى جانب الجرائم التي شهدتها بلجيكا ومدن أوروبية أخرى، دفعت نخبًا أوروبية إلى الاهتمام بحقيقة الجماعة وأنشطتها.
وأشار إلى أن تحالف جماعة الإخوان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار دهشة وغضب عدد من المفكرين الغربيين، ودفعهم إلى الكتابة عن هذه المسألة، معتبرًا أن ذلك يكشف، من وجهة نظره، أساليب الجماعة وآليات عملها.
